story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
صحة |

خبراء يحذرون من تفاقم خطر انتقال الأمراض الفيروسية

ص ص

حذر خبراء من أن تراجع التنوع البيئي في الغابات الساحلية بالبرازيل يدفع بعض أنواع البعوض إلى تغيير سلوكها الغذائي، لتصبح أكثر اعتمادا على دم البشر، وهو ما قد يزيد من خطر انتقال الأمراض الفيروسية بين الأشخاص.

وأظهرت الدراسة التى أجراها علماء من Oswaldo Cruz Institute في ريو دي جانيرو والجامعة الفيدرالية فى ريو دى جانيرو فى البرازيل ، بقيادة العالم جيرونيمو ألينكار ومشاركا معه الدكتور سيرجيو ماتشادو، أن البعوض المنتشر في أجزاء من غابة الأطلسي أصبح يفضل دم البشر نتيجة تراجع التنوع الحيوى بسبب تدمير الغابات.

وتعد غابة الأطلسي واحدة من أكثر النظم البيئية تنوع ا في العالم، إذ تضم مئات الأنواع من الطيور والبرمائيات والزواحف والثدييات والأسماك، غير أن النشاط البشري أدى إلى تدمير مساحات واسعة منها، ولم يتبق من مساحتها الأصلية سوى نحو ثلثها فقط.

وفي إطار الدراسة، جمع الباحثون عينات من البعوض داخل محميتين طبيعيتين في ولاية ريو دي جانيرو، حيث استخدموا مصائد ضوئية لالتقاط الحشرات ثم نقلها إلى المختبر لتحليل الدم الذي امتصته.

وبعد فحص الحمض النووي لعينات الدم، تمكن العلماء من تحديد مصدر غذاء البعوض بدقة، ليتبين أن نسبة كبيرة من الوجبات كانت من دم البشر مقارنة بالحيوانات الأخرى.

وحذر الباحثون من أن هذا التحول قد يؤدي إلى زيادة مخاطر انتشار عدد من الفيروسات التي ينقلها البعوض، مثل الحمى الصفراء وحمى الضنك وفيروس زيكا وشيكونجونيا، وهي أمراض يمكن أن تسبب مضاعفات صحية خطيرة.

ويؤكد العلماء أن فهم سلوك البعوض وأنماط تغذيته يعد خطوة أساسية للحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر الحشرات، مشيرين إلى أن حماية النظم البيئية والحفاظ على التنوع الحيوي قد يلعبان دور ا مهم ا في تقليل هذه المخاطر مستقبلا .