بوفال يخطف قلوب جماهير لوهافر في وقت قياسي
بات الدولي المغربي سفيان بوفال، المنضم حديثا إلى نادي لوهافر الفرنسي لكرة القدم، أحد أبرز نجوم الفريق، بعدما قدم أداء لافتا حظي بإشادة مدربه ديدييه ديغارد وجماهير ملعب “أوسيان” خلال مواجهة أولمبيك ليون والتي انتهت بنتيجة التعادل 0-0 يوم الأحد 15 مارس 2026 لحساب الجولة السادسة والعشرين من الدوري الفرنسي.
وبعد شهرين فقط من انضمامه إلى لوهافر، أصبح بوفال وكأنه أحد أبناء المدينة التي تقع بمنطقة نورماندي شمال غرب فرنسا ، بعدما تحول إلى اللاعب المفضل لدى جماهير النادي
وفي السياق، كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن الدولي المغربي سفيان بوفال أصبح في ظرف شهرين فقط من أبرز لاعبي نادي لوهافر و”أكثرهم شعبية” لدى جماهير ملعب أوسيان بعد الأداء المميز واللافت الذي قدمه خلال مواجهة أولمبيك ليون التي انتهت بالتعادل بدون أهداف.
وأوضحت اليومية الفرنسية أن بوفال صاحب 32 عاما، الذي انضم إلى لوهافر قبل شهرين فقط، بات وكأنه أحد أبناء المدينة، بعدما تحول سريعا إلى اللاعب المفضل لدى جماهير الفريق العاشقة لكرة القدم.
وأضافت الصحيفة أن الدولي المغربي حظي بتصفيق أقوى من بقية اللاعبين خلال تقديم التشكيلة الأساسية قبل المباراة، قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 85 وسط تصفيق حار بعد المجهود الكبير الذي بذله على أرضية الملعب.
وأشار المصدر ذاته إلى أن لاعبي ليون كانوا مدركين تمام الإدراك خطورة صانع الألعاب المغربي، إذ ظل يشكل تهديدا مستمرا طوال المباراة، حتى عندما لعب فريقه بعشرة لاعبين خلال الشوط الثاني من اللقاء بعد طرد ستيفان زاغادو بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 57، الأمر الذي أجبر لوهافر على إكمال المباراة بنقص عددي.
وعززت الصحيفة الفرنسية تقريرها بتصريح لاعب ليون البلجيكي أوريل مانجالا الذي قال”إن لاعبا مثل بوفال يجب مراقبته في كل مكان، يمينا ويسارا”، مؤكدا في الآن ذاته أن فريقه” كان مستعدا لذلك جيدا”.
وأضافت ليكيب أن لوهافر كان قد خلق فرصتين في بداية اللقاء عبر السينغالي عيسى سوماري في الدقيقة السادسة من عمر المباراة ولوكاس غورنا دواث في الدقيقة العاشرة، قبل أن يظهر بوفال بقوة في الشوط الثاني، حيث صنع فرصتين خطيرتين بمجهود فردي كبير.
وأبرزت الصحيفة ذاتها، أن الدولي المغربي كاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 54 بعد توغل داخل منطقة الجزاء وتسديدة قوية ارتطمت بالقائم، قبل أن يمرر كرة ذكية داخل منطقة الستة أمتار نحو زميله لويك نيغو في الدقيقة 64، غير أن تسديدته وجدت القائم الآخر للحارس ريمي ديسكامبس.
وتابعت الصحيفة الفرنسية تقريرها بإستحضار الإشادة الكبيرة من المدير الفني لنادي لوهافر ديديه ديغارد بلاعبه المغربي، حيث أكد ديغارد صاحب 39 عاما أن “الموهبة في عالم كرة القدم دون روح قتالية لا تعني شيئا، لكن بوفال يجمع بين الاثنين، لذلك فهو مفيد جدا للفريق”.
وختمت ليكيب تقريرها بالإشارة إلى أن المدرب الفرنسي ديغارد اعتمد على بوفال في مركز ليس بالضرورة مركزه المفضل، ومع ذلك، ساهم بشكل كبير في الجانب الدفاعي من خلال الضغط على بناء هجمات ليون وقطع خطوط التمرير، حيث تمكن من استرجاع ست كرات محققة، مضيفة في الوقت ذاته أن جماهير لوهافر بدأت ترى “سحر بوفال الكروي ينثر على ملاعب الليغ 1” كلما حصل اللاعب المغربي على حرية أكبر في التحرك.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة