story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

بنكيران: الملك أوقف محاولة تزوير انتخابات 2016

ص ص

كشف رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن الملك محمد السادس هو الذي منع، بحسب روايته، تزوير الانتخابات التشريعية لسنة 2016، معتبرا أن هناك جهات كانت تعد لإعلان تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج.

وقال بنكيران، في تسجيل مصور بثه على صفحته في “فيسبوك”، إن التقرير الذي كان من المقرر أن يقرأه وزير الداخلية آنذاك “محمد حصاد” كان، حسب قوله، معدا سلفا على أساس فوز حزب الأصالة والمعاصرة، مستشهدا بما اعتبرها “زلة لسان” صدرت عن الوزير خلال الندوة الصحافية لإعلان النتائج، عندما أعلن في البداية تصدر الأصالة والمعاصرة قبل أن يصحح الأمر ويؤكد تصدر العدالة والتنمية.

وأضاف بنكيران أن حزبه تمكن، رغم كل “الإستهداف” الذي تعرض له وحزبه، من الفوز في انتخابات 2016، بعد خمس سنوات قضاها على رأس الحكومة، مؤكدا أن “تدخل الملك جزاه الله”، بحسب تعبيره، حال دون وقوع تزوير في تلك الانتخابات.

وفي السياق ذاته، عاد بنكيران إلى مرحلة محاولة تشكيل الحكومة، محملا إدريس لشكر وعزيز أخنوش مسؤولية ما عرف لاحقا بـ”البلوكاج”، فيما اعتبر أن مشاركة الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري كانت تابعة لمواقف الأطراف الأخرى.

كما اعتبر أن هناك محاولة خلال الفترة الأخيرة للجمع بين حصيلة حكومته وحصيلة حكومة سعد الدين العثماني، بهدف تحميله مسؤولية إخفاقات التجربتين، قائلا إن حكومته كانت تختلف عن الحكومة التي قادها العثماني.

وأكد بنكيران أنه كان، بحسب تعبيره، “مستهدفا” منذ بروز اسمه في الساحة السياسية خلال ثمانينيات القرن الماضي، وأن هذا الاستهداف اشتد بعد توليه الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية سنة 2008 ثم رئاسة الحكومة سنة 2011، مضيفا أن خصومه بحثوا، على مدى السنوات الخمس التي قضاها رئيسا للحكومة، عن ملفات يمكن أن تدينه “لكنهم لم يجدوا شيئا”.

وردا على اتهامات متجددة بشأن صلاته بوزير الداخلية الأسبق نفى بنكيران، خلال التسجيل نفسه، أن تكون له علاقة بإدريس البصري، مؤكدا أنه لم يزر منزل هذا الأخير سوى مرة واحدة في حياته. وأوضح أنه التقى البصري في مناسبات قليلة، من بينها لقاء بالقصر الملكي، إضافة إلى مكالمة هاتفية أو اثنتين جرت بطلب من وزير الداخلية الأسبق.

وبخصوص زيارته لمنزل البصري رفقة الدكتور عبد الكريم الخطيب، قال بنكيران إن المبادرة جاءت بطلب من البصري نفسه، الذي طلب من الخطيب الحضور إلى منزله مصحوبا بقيادات إسلامية. وأضاف أنه رفض في البداية مرافقة الخطيب، قبل أن يصر الأخير على اصطحابه معه.