story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

بالرغم من خسارةالنهائي.. أسود الأطلس يحصدون 4 جوائز في بطولة “الكان”

ص ص

لم يخرج المنتخب الوطني المغربي خالي الوفاض من النسخة ال 35 لبطولة كأس إفريقيا للأمم التي استضافتها المملكة المغربية، بعد خسارته لنهائي البطولة القارية أمام منتخب السنغال بهدف دون رد.

وحصد أسود الأطلس، بعد مشاركتهم المميزة، أربعة جوائز تنوعت بين الفردية والجماعية توجت قوة الأداء وتميز العناصر الوطنية، التي قدمت بطولة متكاملة من حيث الانضباط التكتيكي، والنجاعة الهجومية، والصلابة الدفاعية، ما جعلهم أحد أبرز المنتخبات وأكثرها ثباتاً في المستوى، وصولاً إلى المباراة النهائية التي فاز فيها المنتخب المغربي بلقب الوصافة في إعادة لسيناريو كان 2004.

وإلى جانب هذه الجائزة، نال المنتخب المغربي جائزة اللعب النظيف، في اعتراف مستحق بالسلوك الرياضي الرفيع والانضباط الكبير الذي ميّز أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

وعلى المستوى الفردي، تألق إبراهيم دياز بشكل لافت في المباريات السابقة، ليخطف الأضواء ويُتوج هدافاً للبطولة بعد تصدره قائمة الهدافين بخمسة أهداف.

نجم ريال مدريد كان نقطة الضوء الأبرز في الخط الأمامي للمنتخب في العديد من المناسبات لكنه غاب عن أهمها بتضييعه ركلة جزاء التتويج، في النهائي الحارق أمام أسود الايرانغا. لكن هذا الإخفاق لم يمنعه من أن يصبح أحد نجوم النسخة بلا منازع، وأحد أهم المساهمين في وصول المنتخب المغربي إلى الدور النهائي.

إضافة إلى ذلك، حصد ياسين بونو جائزة القفاز الذهبي، كأحسن حارس في الدورة، تتويجاً لمستواه الكبير طيلة البطولة، حيث شكل حارس الهلال السعودي صمام أمان حقيقي للمنتخب المغربي، بفضل تصدياته المميزة، ليؤكد بونو مرة أخرى مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في القارة الإفريقية والعالم، بعدما لعب دوراً محورياً في الحفاظ على توازن الفريق ومنحه الثقة اللازمة في المباريات الصعبة، خاصة في الأدوار الإقصائية.

وتعكس هذه الجوائز صورة المنتخب المغربي كفريق تنافسي يحترم قواعد اللعبة وروحها، ويجمع بين القوة الفنية والالتزام الأخلاقي، وهو ما يحسب له في بطولة شهدت تنافسا شديدا وضغطا كبيرا خاصة في المباراة النهائية ليخرج رجال الركراكي من كأس أمم إفريقيا مرفوعي الرأس، بعدما حققوا الوصافة القارية وكانوا أقرب للتتويج باللقب القاري لولا تضييع ضربة الجزاء في الانفاس الأخيرة للمباراة.