story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

العزيز: وحدة اليسار ضرورة سياسية قبل استحقاقات 2026

ص ص

اعتبر الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، عبد السلام العزيز، أن النقاش الدائر حول التحالف بين الحزب الذي يقوده وحزب الاشتراكي الموحد ليس مجرد ترتيبات تقنية لخوض الانتخابات، بل هو “ضرورة سياسية” تمليها طبيعة المرحلة.

ويرى العزيز، في منشور عمّمه يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، اطلعت عليه صحيفة “صوت المغرب”، أن نجاح مسار التحالف “يقتضي تجاوز منطق التنسيق العابر نحو بناء نواة لتكتل يساري ديمقراطي أوسع؛ تكتل ينفتح على القوى الحية، وتنظيمات اليسار المناضل، والنقابات العمالية، والحركات الاجتماعية”.

وأضاف أن ذلك من شأنه خلق “ميزان قوى جديد قادر على وقف التراجعات وتحقيق مكاسب ديمقراطية واجتماعية لفائدة الشعب المغربي”، وفق تعبيره.

كلفة تشتت 2021..

ولم ينس زعيم الفيدرالية، منذ المؤتمر الاندماجي لسنة 2022، ما حدث بين مكونات اليسار قبيل الانتخابات الماضية، إذ قال: “لقد كانت كلفة التشتت في محطة 2021 باهظة ومؤلمة على اليسار الديمقراطي، بسبب التنافس البيني”.

وأشار إلى أن هذا التشتت أدى إلى “ضياع مقاعد ودوائر انتخابية كانت كفيلة بصياغة معارضة يسارية أكثر قوة داخل البرلمان”.

ونبّه العزيز إلى أن “تكرار خطأ الانقسام اليوم ليس سوى هدر للإمكانات التاريخية، وتزكية مجانية لمنظومة الاستبداد والفساد”.

اقتراب استحقاقات 2026..

وفي الموقف ذاته، أورد القيادي اليساري أنه “مع اقتراب استحقاقات 2026، يصبح تقديم مرشحين مشتركين وتوحيد الجهود خيارا واقعيا ومسؤولا”.

واستدرك قائلا: “إننا لا نبحث عن مقاعد لزعامات أو أعيان، بل عن حضور يساري ديمقراطي يعيد الاعتبار لصوت الشعب المغربي في الكرامة والعدالة، بعيدا عن اللهث وراء “حقائب حكومية” فارغة من سلطة القرار الحقيقي”.

وخلص إلى أن “اللحظة تفرض علينا جميعا الارتقاء فوق الحسابات السياسوية الضيقة والمطامح الذاتية؛ فإما أن ننتصر لضرورة الوحدة النضالية المسؤولة، أو نترك المجال لمزيد من التهميش وإضعاف البديل الديمقراطي”، وفق تعبيره.