story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

الصحافة الاسكتلندية تشيد بأفضلية أسود الأطلس وتطالب بركلتي جزاء

ص ص

أشادت الصحافة الاسكتلندية بأفضلية “أسود الأطلس” على حساب “جيش الترتان”، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الجمعة 19 يونيو 2026 بملعب بوسطن في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، برسم مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.

وتوقفت جل الصحف الاسكتلندية عند الأداء القوي للمنتخب الوطني، الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب ونجح في تحقيق نتيجة الفوز بهدف مبكر سجله المتألق إسماعيل الصيباري في الجدقيقة الثانية من المباراة، مطالبة في نفس بركلتي جزاء، قالت إن حكم المباراة الأوزبكي، إلغيز تانتاشيف، حرم منتخب بلادها منهما.

وكتبت صحيفة “سكوتيشفا” (scottishfa) ، تحت عنوان “اسكتلندا خسرت بصعوبة أمام المغرب في مباراة مثيرة”، مشيرة إلى لقطة هدف إسماعيل الصيباري الذي انطلق نحو كرة دقيقة من إبراهيم دياز قبل أن يطلق تسديدة قوية في الزاوية العليا، “متجاوزا أنجوس غان العاجز”.

بعد هذا الهدف، قالت “سكوتيشفا” إن اسكتلندا صُدمت وكافحت للحصول على موطئ قدم في الدقائق الأولى حيث استحوذ المغرب على الكرة بكثرة، “لكننا تحسنّا مع مرور الوقت في الشوط الأول”.

وأضافت أن منتخب اسكتلندا بدأ الشوط الثاني بشكل جيد وطالب بركلة جزاء عندما بدا أن ماكجين قد تعرض للعرقلة داخل منطقة الجزاء من قبل نائل العيناوي، “لكن الحكم لم يحرك ساكنا”، وأيضا مع دخول المباراة في دقائقها العشر الأخيرة، “حيث سقط ماكتوميناي داخل منطقة الجزاء إثر تدخل، لكن الحكم أشار مرة أخرى باستمرار اللعب”.

وأكدت أن “المغرب ظل يشكل خطراً، وكادوا أن يسجلوا هدفاً بعد لحظات عندما قام جاك هندري بعمل رائع في تحويل تسديدة إسماعيل الصيباري إلى أعلى العارضة”.

وخلصت الصحيفة إلى أناسكتلندا لم تتمكن في النهاية من إدراك التعادل، لكن الهزيمة الضئيلة تعني أن “جيش الترتان” لديهم فرصة كبيرة للتأهل “قبل مباراتنا الأخيرة في المجموعة الثالثة ضد البرازيل في ميامي”.

ومن جهتهأ، عنونت صحيفة “سكوتسمان” (scotsman)، “آمال اسكتلندا في كأس العالم على المحك وسط علامات استفهام حول التحكيم في الهزيمة أمام المغرب”، مردفة أن اسكتلندا صنعت التاريخ بالفعل، ولكن ليس بالطريقة التي أرادتها تماماً. ففي تمام الساعة 70، سجل إسماعيل الصيباري هدف الفوز، وهو أسرع هدف استقبلته شباكهم في تاريخ كأس العالم.

وأضافت أن مهارة الصيباري تفوقت على مدافعي منتخب اسكتلندا الذين تلقوا درساً قاسياً في البداية من المنتخب المغربي، “الذي بدا تصنيفه السادس عالمياً مقياساً متدنياً للغاية لكفاءتهم. وإن كان لا بد من انتقادهم، فهو في جانب إنهاء الهجمات”.

وخلصت “سكوتسمان” إلى أن خسارة اسكتلندا بفارق هدف واحد فقط هي نتيجة متوقعة، “فهم في وضعهم المعتاد في البطولات الكبرى قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام البرازيل”، قبل أن تختم بعبارة، “هم على حافة الهاوية”.

أما صحيفة “سكوتيش صان” (thescottishsun)، فتوقفت عند آمال اسكتلندا في كأس العالم، موضحة أنها أصبحت معلقة بعد الهزيمة الصعبة التي مني بها جيش الترتان الليلة الماضية أمام المغرب بنتيجة 1-0.

وقالت إن كان هدف إسماعيل الصيباري بعد دقيقتين فقط من بداية المباراة، كان هو الفارق بين المنتخبين.

وفي مقابل ذلك، أوردت صحيفة “هيرالد سكوتلاند” (heraldscotland)، أن “كلارك يرفض إلقاء اللوم على الحكم بعد خسارة اسكتلندا أمام المغرب”، وقالت إن المدرب الاسكتلندي ستيف كلارك رفض توجيه أصابع الاتهام إلى الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتاشيف بعد رفض مطالبتين من اسكتلندا بركلة جزاء في خسارتها 1-0 أمام المغرب.

وتابعت أنه “بعد أن صُدم الاسكتلنديون ببداية سيئة للمباراة عندما سجل إسماعيل الصيباري هدفاً مدوياً منح المغرب التقدم بعد 71 ثانية، تغلبوا على البداية المتعثرة ليستعيدوا توازنهم ويشقوا طريقهم للعودة إلى المباراة في نهاية مثيرة”.