story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

الحرس الثوري الإيراني يواصل هجماته ضد الاحتلال والقواعد الأمريكية

ص ص

قال الحرس الثوري الإيراني إن “هجماتنا مستمرة ضمن عملية الوعد الصادق 4″، ضد الاحتلال الإسرائيلي والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، ردا على الهجوم الأمريكي- الإسرائيلي الذي استهدف إيران، السبت 28 فبراير 2026.

وأضاف أنه تم استهداف مقر قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين بالصواريخ والمسيّرات.، وقواعد أمريكية في قطر والإمارات ومراكز عسكرية وأمنية في إسرائيل.

وقد سمع دوي انفجارات في تل أبيب بالأراضي المحتلة، وذلك تزامنا إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى.

وفي غضون ذلك، أدانت وزارة الخارجية السعودية “الاعتداء الإيراني والانتهاك السافر لسيادة الإمارات والبحرين وقطر والأردن”، محذرة من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.

وبالموازاة، قالت الخطوط الجوية السعودية إنها ألغت عددا من الرحلات تطبيقا لمعايير الأمن والسلامة الجوية.

ومن جهاتها، أدانت قطر استهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية، معتبرة الأمر انتهاكا صارخا لسيادتها. كما أدانت أيض “انتهاك سيادة الكويت والإمارات والأردن والبحرين في العدوان الإيراني”.

وقالت الخارجية القطرية إن قطر تحتفظ بحقها في الرد على استهداف أراضيها وفقا للقانون الدولي بما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، مشيرة إلى أن استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.

ودعت بالمناسبة، للوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة، من أجل احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت الخطوط الجوية القطرية تعليق رحلاتها مؤقتا من وإلى العاصمة الدوحة.

وزارة الخارجية الكويتية أدانت هي الأخرى الهجوم الإيراني “الآثم” الذي استهدف الأراضي الكويتية، معتبرة إياه انتهاكا لسيادة الكويت ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت حق الكويت الكامل في الدفاع عن نفسها بموجب ميثاق الأمم المتحدة ردا على العدوان السافر، مشيرة إلى أن “دفاعاتنا تصدت بنجاح للعدوان وفق الإجراءات المعتمدة وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك”.

وخلصت الخاريجة الكويتية إلى أن استمرار الأعمال العسكرية العدوانية التي تشهدها المنطقة يقوض الأمن والاستقرار الإقليميين.