إغماءات ودموع أمام ولاية البيضاء.. سكان “كاريان سنطرال” يطالبون بتسوية وضعيتهم
احتشد العشرات من قاطني “كاريان سنطرال” سابقا، بمحيط ولاية جهة الدار البيضاء-سطات، يوم الثلاثاء 27 يناير 2026، في وقفة احتجاجية حاشدة ضمت العشرات من الأسر المتضررة، مطالبين بتسوية وضعيتهم بعد عشر سنوات على هدم هذا الحي الصفيحي، الذي كان يتواجد بتراب عمالة عين السبع الحي المحمدي، في إطار برنامج القضاء على دور الصفيح.
ورفع المحتجون الذين ضاقت بهم سبل الانتظار، لما يقارب عشر سنوات، شعارات تندد بـ”التماطل” في إنهاء ملفهم الذي يعود تاريخه إلى سنة 2016.
ولم تخلُ الوقفة من لحظات مأساوية، حيث سجلت حالات إغماء بين النسوة المشاركات، في وقت يؤكد فيه المشاركون في الوقفة أن وضعيتهم الاجتماعية “دخلت نفقا مسدودا”.
وفي غضون ذلك، أشار المحتجون في تصريحات متطابقة إلى عدم القدرة على تحمل تكاليف الإيجار لسنوات طويلة بعد هدم براريكهم.
وإلى جانب ذلك، لفت البعض منهم إلى غياب أفق زمني واضح لتسلم بقع أرضية، مما عمق من أزمتهم المستمرة منذ سنوات، داعين والي الجهة الدارالبيضاء سطات للتدخل المباشر من أجل إنهاء حالة “البلوكاج” التي دامت قرابة عقد من الزمن.
وكشف المحتجون عن تفاصيل جديدة تتعلق بمسار التفاوض مع السلطات، حيث أشاروا إلى أن لقاء سابقا جمعهم بعامل عمالة عين السبع الحي المحمدي تضمن عرضا يقضي بمنحهم شققا سكنية، غير أن هذا العرض قوبل بالرفض القاطع من طرف الأسر.
وبرر المحتجون ذلك بأن استحقاقهم الأصلي يقوم على هبة ملكية تتمثل في بقع أرضية مخصصة لإعادة الإيواء، مشددين على أن شركة “العمران”، بحسبهم، هي الجهة المسؤولة تقنياً وتنفيذياً عن تدبير هذا الملف بناء على الاتفاقيات المبرمة سابقا،