أوناحي يفتتح التسجيل لأسود الأطلس أمام كندا
افتتح اللاعب عزالدين أوناحي باب االتسجيل للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أمام نظيره الكندي، في المباراة التي تجمع بينهما اليوم السبت 04 يوليوز 2026، على أرضية هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، برسم الدور ثمن النهائي من كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.
وجاء هدف أوناحي لفائدة أسود الأطلس في الدقيقة الـ 50، بعد ضربة خطأ نفذها العميد أشرف حكيمي بعد أن اصطادها سفيان رحيمي، مرر حكيمي لأوناحي الذي أرسل تسديدة قوية على يسار الحارس الكندي، ماكسيم كريبو، الذي وقف عاجزا عن صدها، معلنا بذلك تقدم الأسود بهدف دون رد.
وبدأ أسود الأطلس الجولة الثانية، على نحو مخالف تماما للشوط الثاني، بحيث ظهرت قوة وشراسة الأسود، الذين استحوذوا على مجريات اللعب وضغظوا بشكل كبير على دفاعات المنتخب الكندي، الذي لم يصمد طويلا قبل تلقي أولى الأهداف.
وقدمت العناصر الوطنية جولة ثانية أفضل بكثير من الجولة الأولى، إذ بدا المنتخب الوطني أكثر اتزانا، مع تحكم في اللعب خاصة على مستوى وسط الملعب.
وسهام دخول سفيان أمرابط، مكان أيوب بوعدي، في عودة التوازن للمنتخب الوطني، الذي عاني كثيرا من ضياع الكرة، على مستوى وسط الميدان، خاصة في الهجمات المرتدة.
وانتهى قبل ذلك، الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله.
بدأت المباراة باندفاع واضح للمنتخب الكندي الذي ضغط منذ البداية في محاولة لفك شفرة دفاع المنتخب الوطني، عبر محاولات خطيرة أبرزها في الدقيقة الـ 10، حينما انفرد تاني أولوواسيي بالحارس ياسين بونو، الذي تألق مرة أخرى محافظا على نظافة شباكه.
وتأخرت العناصر الوطنية في الدخول في المباراة، بحيث لم يظهر المنتخب الوطني بشراسته المعهودة التي اعتاد عليها مع بداية مواجهاته السابقة.
وفي الدقيقة الـ 21، تلقى محمد وهبي ضربة قوية بعد الخروج الاضطراري للنجم إسماعيل الصيباري، الذي عوضه المهاجم سفيان رحيمي.
ومع توالي الدقائق بدأ ضغط الكنديين يتراجع، بالموازاة مع بداية تحكم أسود الأطلس في اللعب شيئا ما، وانحصار اللعب في وسط الملعب.
وظهرت بعض الخطاء الفردية، التي أثرت على الأداء العام للمنتخب الوطني، خاصة من طرف المدافع رضوان حلحال، والمهاجم إبراهيم دياز، الذي لازال لم يقدم ما هو منتظرا منه لحدود الساعة.
وفي المقابل، نجح المنتخب الكندي في غلق كل المنافذ أمام العناصر الوطنية، ومارس ضغطا قويا، حاول من خلاله زعزعة الدفاع المغربي لكنه، لم يفلح في ذلك، قبل أن يعلن الحكم الإنجليزي، مايكل أوليفر، عن نهاية الجولة الأولى بالتعادل السلبي صفر لمثله، ليتأجل الحسم إلى الجولة الثانية.