story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
اقتصاد |

أوبك بلاس يرفع حصص إنتاج النفط بواقع 206 آلاف برميل يوميا

ص ص

وافق أعضاء تحالف أوبك بلاس النفطي الأحد، على رفع حصص إنتاج النفط مجددا، في ظل استمرار الحرب في إيران وتأثر إمدادات الطاقة على صعيد العالم.

وقرر التحالف الذي يضم منتجين رئيسيين للنفط هما السعودية وروسيا، إضافة إلى عدد من دول الخليج التي لا تزال تتعرض لضربات إيرانية، “اعتماد تعديل في الإنتاج” مقداره 206 آلاف برميل يوميا اعتبارا من ماي المقبل.

لكن منظمة أوبك بلاس حذرت من أن تضرر البنية التحتية للطاقة يزيد من تقلبات سوق النفط، ما قد يؤثر سلبا على الإمدادات العالمية لفترة طويلة في المستقبل.

كما أكد بيان المنظمة “الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرار تدفق الطاقة من دون انقطاع”.

لم يشر البيان صراحة إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، لكن الصراع الذي هز أسواق الطاقة العالمية وتسبب في ارتفاع الأسعار، كان له تأثير واضح على القرار.

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في 28 فبراير، وردت طهران بضرب أهداف في أنحاء المنطقة.

إضافة إلى استهداف منشآت طاقة رئيسية في عدد من الدول المجاورة، أوقفت إيران بصورة شبه تامة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي عبر تهديدها بمهاجمة ناقلات النفط العابرة بدون إذن.

وقد أدى ذلك إلى تقييد الصادرات من منطقة الخليج بشكل كبير، وأثار تساؤلات حول إمكان وصول النفط إلى الأسواق العالمية حتى لو تمكنت دول أوبك بلاس في المنطقة من زيادة الإنتاج.

قبل الحرب، كان نحو خ مس النفط والغاز الطبيعي المسال العالميين يمر عبر المضيق.

في موازاة ذلك، تشن أوكرانيا أيضا هجمات على منشآت النفط الروسية في إطار سعيها للتصدي للغزو الروسي المستمر منذ أربع سنوات.

وفي الشهر الماضي، رفعت مجموعة الدول الثماني (V8 Voluntary Eight) في منظمة أوبك بلاس حصص الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا.

وفي بيان صدر الأحد، قالت مجموعة V8 إن “أي أعمال تقو ض أمن إمدادات الطاقة، سواء أكانت هجمات على البنية التحتية أم تعطيلا للممرات البحرية الدولية، تزيد من تقلبات السوق” وتزيد من صعوبة إدارة أوبك بلاس للأسعار العالمية.

وأشادت الدول الثماني، وهي السعودية وروسيا والعراق والإمارات العربية المتحدة والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة ع مان، بالدول الأعضاء التي تمكنت من إيجاد طرق تصدير بديلة لتوصيل النفط، “ما ساهم في الحد من تقلبات السوق”.