story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
تكنولوجيا |

أسود الأطلس يصطدمون بـ”الفايكينغ” في آخر بروفة قبل المونديال

ص ص

بعد أقل من أسبوع على دخول غمار منافسات النسخة الـ 23 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، يواجه أسود الأطلس، مساء الأحد 07 يونيو 2026، منتخب النرويج، في آخر اختبار إعدادي، قبل انطلاق البطولة العالمية التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، في الفترة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026.

وتعتبر مواجهة منتخب “الفايكينغ”، بالرغم من طابعها الودي، محطة حاسمة للناخب الوطني، محمد وهبي، من أجل الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية، قبل قص شريط مشاركتهم في مونديال أمريكا الشمالية بمباراة صعبة أمام منتخب البرازيل يوم السبت 13 يونيو 2026.

وفي هذا الصدد، قال ربان أسود الأطلس، محمد وهبي، إن «منتخب النرويج لن يكون خصما سهلا، وسيضعنا في وضعيات تكتيكية مختلفة، وهذا تماما ما يحتاجه المنتخب المغربي الذي يبحث جاهدا عن الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، قبل انطلاق المنافسة الحقيقية»،

وأضاف وهبي في تصريحات صحافية، أن «المباراة الودية أمام النرويج تعد بالغة الأهمية، كونها أمام منافس قوي وصاحب إمكانيات وجودة عالية في اللعب مغايرة تماما عن وديتي بوروندي ومدغشقر»، مشيرا إلى أن الغاية الأساسية هي بلوغ الجاهزية الكاملة، وتجريب خطط بديلة، لتجهيز اللاعبين لكل سيناريوهات كأس العالم المحتملة.

ومن جانب آخر، أبدى وهبي ارتياحه للأجواء الإيجابية داخل بعثة المنتخب المغربي، لافتا إلى أن الطاقم التقني الوطني يركز على التحضير الذهني والبدني خلال الحصص التدريبية، استعدادا لخوض غمار منافسات كأس العالم لكرة القدم.

كما كشف الناخب الوطني عن سعيه إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال النسخة الجديدة من المونديال، وقال: «لقد جئنا بنية راسخة لنظهر أن المنتخب المغربي يُعد من بين أكبر المنتخبات العالمية في كرة القدم».

وتابع: «نحن على وعي تام بحجم المنافسة والتحديات التي ستواجهنا، سيما أمام المنتخبات القوية، لكننا مستعدون لتقديم كل ما لدينا لتمثيل بلدنا بأفضل وجه».

ومن جهنه، شدد المدير الفني للمنتخب النرويجي، ستالي سولباكن، على أهمية المواجهة الودية مع المنتخب المغربي، مؤكدا أن “المغرب اختبار قوي. لقد واجه السنغال في نهائي إفريقيا، وقدم مستويات جيدة لفترة طويلة”.

وعن أسلوب لعب أسود الأطلس، قال سولباكن: “في كأس العالم الماضية لعبوا بأسلوب دفاعي منظم جداً، وحققوا نجاحاً كبيراً، لكنهم ظهروا بشكل مختلف بعض الشيء في الفترة الأخيرة”.

وقد أبان المنتخب المغربي، تحت قيادة الناخب الوطني محمد وهبي، عن مؤشرات واعدة في ظهوره الأخير أمام مدغشقر، حيث فرض “أسود الأطلس” سيطرتهم، وفازوا بنتيجة (4-0)، وقدموا أداء مقنعا تميز بتحكم كلي في مجريات اللقاء.

وخلال تلك المباراة، منح محمد وهبي عددا كبيرا من اللاعبين فرصة المشاركة مع وقت لعب أكبر. وقد أثبتت مختلف العناصر التي تم إشراكها حضورا قويا في مراكزها، مما وفر للطاقم التقني معطيات مهمة وضمانات قيمة.

وقبل هذا الانتصار العريض، كان “أسود الأطلس” قد تعادلوا مع منتخب الإكوادور القوي (1-1)، قبل أن يتغلبوا على الباراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2-1)، خلال النافذة الدولة شهر مارس الماضي. وهي نتائج مشجعة تشهد على المد التصاعدي الكبير لمستوى الكتيبة المغربية.

يذكر أن المباراة سيحتضنها ملعب “سبورتس إيلاستريتد”، في مدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب.

ووضعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الثالثة مع البرازيل واسكتلندا وهايتي، ويبدأ مبارياته بمواجهة البرازيل يوم 13 يونيو 2026 في نيويورك.

أما المنتخب النرويجي فسيلعب في المجموعة التاسعة، إلى جانب فرنسا والسنغال والعراق.