story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

49 دورة تكوينية و20 إصدارا و36 محطة للنقاش.. منتدى الصحافيين الشباب يوثق 10 سنوات من العمل

ص ص

وثق المنتدى المغربي للصحافيين الشباب حصيلة عشر سنوات من العمل، من خلال وثيقة جديدة بعنوان “حصيلة المنتدى المغربي للصحافيين الشباب: من بناء القدرات إلى صناعة الأثر”، ترصد أبرز محطات اشتغاله منذ تأسيسه، في مجالات التكوين وتقوية القدرات، وإنتاج المعرفة، والنقاش المهني، والترافع، وبناء الشراكات الوطنية والدولية.

وتكشف الوثيقة أن المنتدى نظم، بين سنتي 2017 و2026، “49 دورة ومحطة تكوينية، استفاد منها حوالي 1000 مشاركة ومشارك، وتناولت مجالات حقوق الإنسان وحرية التعبير وحماية الصحافيين، والمهارات الصحافية والتغطية المهنية والأخلاقية، والحق في الحصول على المعلومات وصحافة البيانات، والسلامة الرقمية، ومكافحة التضليل، والنوع الاجتماعي والتنوع والقضايا المجتمعية، إضافة إلى الترافع والقيادة والتأثير”.

وبموازاة التكوين، نظم المنتدى، بين 2018 و2026، حسب بلاغ أصدره اليوم الأربعاء 07 أكتوبر 20236، “36 محطة للنقاش والتشاور المهني، توزعت بين 20 ندوة ومائدة مستديرة ولقاء لتقديم ومناقشة الإصدارات، و15 ورشة عمل ويوما دراسيا ولقاء تشاوريا، فضلا عن جامعة صيفية واحدة”.

وجمعت هذه المحطات، يقول ذات المصدر، صحافيين وباحثين وأكاديميين وفاعلين حقوقيين ومدنيين ومؤسساتيين، لمناقشة التحولات المهنية والتشريعية والاقتصادية والتكنولوجية التي يعرفها قطاع الإعلام.

وفي هذا الصدد، قال رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، سامي المودني، إن إصدار الحصيلة لا يهدف فقط إلى توثيق ما أُنجز خلال السنوات الماضية، “وإنما إلى قراءة المسار الذي قطعته تجربة المنتدى واستخلاص ما يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة”.

وأضاف أن الرهان يظل هو الانتقال من مراكمة الأنشطة إلى تعميق أثرها، ومن إنتاج المقترحات إلى المساهمة بصورة أكبر في النقاش حول إصلاح قطاع الإعلام وتعزيز حرية الصحافة وجودة الممارسة المهنية.

وأكد المودني أن “المرحلة المقبلة ستواصل البناء على هذا الرصيد من خلال تطوير برامج أكثر تخصصا في حرية الصحافة وحقوق الإنسان والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي وأخلاقيات المهنة والتنظيم الذاتي، وتعزيز إنتاج المعرفة والترافع، وتوسيع التعاون الوطني والمغاربي والدولي”، بما يسهم في بناء إعلام مغربي حر ومهني وتعددي ومستقل.

وفي مجال إنتاج المعرفة، راكم المنتدى، بين سنتي 2018 و2026، “20 إصدارا ووثيقة معرفية وترافعية، توزعت بين سبع مذكرات ترافعية، وأربعة كتب وأشغال ندوات، وثلاثة دلائل مهنية ومرجعية، وثلاثة تقارير، ودراستين”.

كما تكشف الحصيلة عن انتقال تدريجي في مجال الترافع من التفاعل مع القضايا المهنية عبر المواقف والمبادرات “إلى مقاربة تقوم على الرصد وإنتاج المعرفة وصياغة المقترحات والحوار مع المؤسسات والبرلمان والحكومة، ثم متابعة أثر التوصيات”.

وشملت ملفات الترافع التنظيم الذاتي وإصلاح المجلس الوطني للصحافة، والإطار القانوني لحرية الصحافة، والتعددية، وحماية الصحافيين والصحافيات، وأوضاع الصحافيين.

وشكل الاشتغال على آلية الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نموذجا لهذا التطور، يضيف المصدر ذاته، إذ أعد المنتدى “تقريرا موازيا سنة 2022، وانتقل إلى الترافع مع البعثات الدبلوماسية والمشاركة في الجولات الموازية بجنيف ومتابعة التوصيات الموجهة إلى المغرب، قبل أن يصدر سنة 2025 تقريرا موازيا لمنتصف الولاية لتقييم مدى تنفيذها”.

وعلى مستوى التعاون المؤسساتي، “راكم المنتدى شبكة تضم 20 مؤسسة ومنظمة وطنية ودولية، تشمل منظمات متعددة الأطراف، وقطاعات ومؤسسات وطنية، ومؤسسات مانحة للتعاون الدولي ومنظمات دولية غير حكومية”.

وبحسب الوثيقة، لم تقتصر هذه الشراكات على تمويل الأنشطة، بل ساهمت في تطوير البرامج والمناهج والأدوات وتوسيع شبكة العلاقات وبناء برامج أكثر استدامة وتخصصاً.

وتوج هذا المسار الدولي سنة 2025 بحصول المنتدى على الصفة الاستشارية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، بعد سنوات من التعاون في مجالات صحافة البيانات والحق في الحصول على المعلومات، والأمن الرقمي، والتحقق من الأخبار ومكافحة التضليل، والتربية على الإعلام والمعلومة.