story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

إيبولا تقتل أكثر من 4 آلاف في الكونغو الديموقراطية

ص ص

أسفر وباء إيبولا عن وفاة أكثر من أربعة آلاف شخص من بين أكثر من ثمانية آلاف حالة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب ما أفادت الجمعة السلطات في البلاد التي تواجه أسوأ تفش في تاريخها.

وتواجه الكونغو الديموقراطية التفشي السابع عشر للوباء، وأصبح خلال أشهر معدودة الأشد فتكا في تاريخ البلاد الواقعة في وسط إفريقيا، وحيث تواجه السلطات صعوبة في التعامل مع انتشاره.

وأحصت السلطات الكونغولية 8300 إصابة بإيبولا، من بينها 4018 حالة وفاة و2162 حالة شفاء. كما سج لت ست حالات إيبولا، بينها أربع وفيات، في مقاطعة شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديموقراطية) في مناطق تقع تحت سيطرة متمردي “إم 23″، وفق ما أعلنته هذه المجموعة المدعومة من رواندا الجمعة.

وبدأ التفشي الأحدث للوباء في إيتوري بشمال شرق الكونغو الديموقراطية، وامتد إلى سبع مقاطعات شمالا وشرقا. وتواجه جهود مكافحته نقصا في الموارد، وانتشار الجماعات المسلحة، وانعدام الثقة لدى السكان في مناطق تعد من الأكثر اضطرابا في البلاد.

وأعلنت الأمم المتحدة الخميس أن “اشتباكات مسلحة عنيفة” أعاقت في الأيام الأخيرة عمليات الاستجابة لوباء إيبولا في إيتوري. كما احترق مركز للمصابين بالفيروس مساء الثلاثاء في المقاطعة نفسها، بعدما دخل عسكريون موقعا للنازحين وتسببوا في فرار قاطنيه، وفقا للأمم المتحدة.

وق تل أحد مزودي الخدمات المسؤولين عن كشف الحالات خلال هجوم استهدف نقطة تفتيش صحية في شمال كيفو، بحسب ما أعلنت السلطات الأربعاء.

وخصصت فرنسا التي يزور وزير خارجيتها جان نويل بارو جمهورية الكونغو الديموقراطية، 13,4 مليون يورو لمكافحة إيبولا بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو. ولم ترشح معلومات عن تقديم مساعدات إضافية.

وأعلنت الولايات المتحدة الإفراج عن 267 مليون دولار إضافية لمكافحة إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وأعلنت “أطباء بلا حدود” الخميس أنه تم إجلاء أحد أفراد طاقمها إلى هولندا بعدما ثبتت إصابته بإيبولا. وأوضحت وزارة الصحة الهولندية أن المصاب هو طبيب أرسل الى الكونغو الديموقراطية للمساهمة في مكافحة الوباء.

وكانت منظمة الصحة العالمية تحدثت في منتصف أيلول/سبتمبر عن مؤشرات “مشجعة” في تطور مكافحة الوباء. غير أن المدير العام لوكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي رأى أن الوباء “ليس تحت السيطرة”.