story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

تحالف اليسار يرفض مشاورات تشكيل الحكومة بمقر «البام»

ص ص

خلافا لما راج في الإعلام عن استقبال فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها، لتحالف اليسار بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، مساء يوم غد الجمعة 2 أكتوبر 2026، قال يوسف الشاوي، عضو المكتب السياسي بحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن المعلومة غير صحيحة.

وأوضح يوسف الشاوي، في حديث مع صحيفة «صوت المغرب»، أن موقف التحالف لا يتعلق برفض اللقاء التشاوري أو المشاورات الحكومية من حيث المبدأ، وإنما بمكان انعقاد اللقاء، مؤكدا أن التحالف يرفض الحضور إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة.

وأشار الشاوي إلى أن المشاورات تتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة، ما يعني أنها يجب أن تكون في فضاء محايد، بعيدا عن المقر المركزي لـ«البام».

المعارضة المواطنة

وفي هذا السياق، أورد تحالف اليسار أن فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة من طرف الملك لتشكيل الحكومة، اتصلت بالأمينين العامين للحزبين المشكلين لتحالف اليسار، عبد السلام العزيز وجمال العسري، من أجل عقد لقاء معهما.

وأضاف التحالف، في بيان توصلت صحيفة «صوت المغرب» بنسخة منه، أنه يؤكد موقفه الثابت المتمثل في اختيار موقع المعارضة المواطنة من داخل البرلمان، بما يقتضيه ذلك من مسؤولية سياسية ورقابية وترافعية تجاه قضايا الشعب والوطن.

وأوضح التحالف أنه طالب رئيسة الحكومة المعينة بعقد اللقاء في فضاء مستقل عن مقرات الأحزاب السياسية، بما يضمن الطابع المؤسساتي للقاء بين رئيسة حكومة معينة وأمناء عامين لأحزاب سياسية.

صعوبة التوافق

وأبرز التحالف أنه مع صعوبة التوافق حول مكان لعقد اللقاء، واعتبارا أن رئيسة الحكومة المعينة تجري المشاورات بصفتها الحزبية كمنسقة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فقد تعذر تنظيم اللقاء الذي كان مرتقبا غدا الجمعة 2 أكتوبر 2026.

وبذلك، يميز تحالف اليسار بين رفض المشاورات الحكومية، وهو ما ينفيه، وبين رفض الحضور إلى مقر «البام» لعقد اللقاء، وهو الموقف الذي عبر عنه التحالف في سياق المشاورات الجارية.

ويأتي هذا الموقف في سياق المشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، والتي تشمل لقاءات واتصالات مع عدد من الأحزاب السياسية، من أجل بحث ملامح المرحلة السياسية المقبلة.