ضريح محمد الخامس يجمع الحكومة والأحزاب وكبار المسؤولين عشية انتخابات 23 شتنبر
قبل 48 ساعة من انطلاق اقتراع الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها الأربعاء 23 شتنبر، احتضن ضريح محمد الخامس بالرباط، صباح، اليوم الإثنين 21 شتنبر 2026، مراسيم إحياء الذكرى الـ28 لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني، بحضور حكومي وسياسي وعسكري واسع.
وتقدم الوفد الرسمي رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حيث تليت آيات من الذكر الحكيم واستُحضرت الذكرى بالترحم على روحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني. وتأتي هذه المناسبة الروحية في الأنفاس الأخيرة للحملة الانتخابية التي انطلقت في 10 شتنبر، وتُطوى صفحاتها منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر وفق الجدول الزمني للاستحقاقات.
وشهدت المراسم حضور عدد من أعضاء الحكومة والقيادات الحزبية والعسكرية، تقدمهم نزار بركة، وزير التجهيز والماء، ومحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، وعز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية، إلى جانب يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والتشغيل، ونعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي.
كما ضمت قائمة الحاضرين وزراء آخرين، من بينهم عبد اللطيف وهبي وزير العدل، وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ونادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية برفقة الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، إلى جانب فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة، وليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي. وشمل الحضور وزراء منتدبين وكتاب دولة، بينهم عبد اللطيف لوديي، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، ومصطفى بايتاس، وكريم زيدان، وأمل الفلاح السغروشني.
وتندرج هذه الزيارة ضمن العرف المؤسساتي السنوي الذي يجمع كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، حيث يترأس الملك محمد السادس، مساء اليوم، الحفل الديني بضريح محمد الخامس، وفق بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.
ولم تقتصر المراسيم على الفريق الحكومي، بل أعادت أمناء عامين وقيادات حزبية إلى العاصمة بعد أيام من الجولات الميدانية؛ إذ زار الضريح وفد عن حزب التقدم والاشتراكية برئاسة أمينه العام محمد نبيل بنعبد الله، ووفد من المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقيادة كاتبه الأول إدريس لشكر، ووفد من حزب العدالة والتنمية بقيادة أمينه العام عبد الإله ابن كيران، وأحزاب أخرى.
وتكتسي هذه العودة أهمية سياسية بالنظر إلى التقائها مع الأنفاس الأخيرة للحملة الانتخابية قبل التوجه إلى الصناديق الأربعاء 23 شتنبر، إذ شكلت أن الذكرى نقطة التقاء غير معلنة للفرقاء السياسيين قبل دخول مرحلة الصمت الانتخابي.
وإلى جانب الفاعلين السياسيين، سجل الضريح حضوراً لافتاً لكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية ومسؤولين أمنيين.