الحرس الثوري الإيراني يهدد بضرب أهداف جديدة إن شنت واشنطن هجوما
هدد الحرس الثوري الإيراني في بيان، اليوم الإثنين 21 شتنبر 2026، بضرب “أهداف جديدة” و”تغيير جغرافيا الحرب ونوعية أسلحتها” إن هاجمت الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية مجددا.
وأكد الحرس الثوري في بيان أنه “في حال شن هجوم جديد، ستكون هناك بالتأكيد تغييرات كبيرة في دفاعنا وهجومنا المضاد” ملوحا بـ”تغيير جغرافيا الحرب والأسلحة والمعدات العسكرية المستخدمة”.
وأضاف “سندخل أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى ساحة المعركة وسيفاجأ العالم”.
وقال إن “أهدافنا لن تكون بالضرورة هي ذاتها كما من قبل، لدينا أهداف جديدة لم نهاجمها بعد”.
كذلك أكد الاستعداد لـ”حرب طويلة الأمد”.
وكان مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، حذر الولايات المتحدة السبت من أن “كل قواعدها ومصالحها في المنطقة ستصبح هدفا لهجمات متواصلة وفعالة ومؤلمة من دون أي حدود أو قيود”، في حال “ارتكبت خطأ في التعامل مع إيران”.
وبعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير 2026، عاد التصعيد العسكري مؤخرا مع تبادل الضربات، في وقت لا يزال المسار الدبلوماسي متعثرا.
واتسعت رقعة الحرب وصولا إلى اليمن حيث شهد النزاع في يوليوز المنصرم تصعيدا حادا عقب هدنة أبرمت عام 2022، مع إعلان الحوثيين المدعومين من إيران فرض حصار بحري على موانئ السعودية وبدء استهدافهم منشآت المملكة وناقلاتها في البحر الأحمر.