story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

البام يدفع إعلاميا بفكرة “أول امرأة على رأس الحكومة” لدعم المنصوري بدل لقجع

ص ص

علمت صحيفة “صوت المغرب” أن حزب الأصالة والمعاصرة بدأ تحركات في اتجاه عدد من المقربين منه داخل الحقل الإعلامي، للدفع بفاطمة الزهراء المنصوري لرئاسة الحكومة المقبلة، في ظل تداول اسم الملتحق حديثا بالحزب فوزي لقجع باعتباره أحد الأسماء المرشحة لقيادة الجهاز التنفيذي، في حال تصدر “البام” انتخابات 23 شتنبر.

وبحسب مصادر الصحيفة، يرتكز التوجه الذي يسعى الحزب إلى الدفع به داخل النقاش الإعلامي على إبراز المنصوري باعتبارها اسما محتملا لرئاسة الحكومة، مع استثمار رمزية إمكانية وصول امرأة، لأول مرة في تاريخ المغرب، إلى قيادة الجهاز التنفيذي.

وتأتي هذه التحركات في وقت برز فيه اسم فوزي لقجع بقوة منذ التحاقه بحزب “البام”، إذ جرى تداوله من طرف عدد من الجهات باعتباره مرشحا محتملا لرئاسة الحكومة في حال تمكن الحزب من تصدر نتائج الانتخابات التشريعية.

غير أن لقجع تجنب تأكيد هذا السيناريو، ونفى أن تكون رئاسة الحكومة ضمن حساباته الشخصية.

وفي آخر خروج إعلامي له، واجهت صحيفة “جون أفريك” لقجع بشكل مباشر بما قالت إنه اعتقاد لدى عدد من المغاربة بأنه يجري إعداده لتولي رئاسة الحكومة، في حال تمكن حزبه من التصدر.

ورد لقجع بنفي أن يكون هذا الاحتمال ضمن حساباته، قائلا: “لم أفكر في هذا الأمر مطلقا ولن أفكر فيه أبدا”، ومشددا على أن تركيزه في المرحلة الحالية منصب بالكامل على الانتخابات، مضيفا: “لدي مهمة تنتهي يوم 23”.

وأوضح أن ما سيأتي بعد الانتخابات، بما في ذلك الصلاحيات الملكية وخارطة الطريق الخاصة بالمرحلة المقبلة، يدخل في سياق آخر، مشيرا إلى أنه يقضي الفترة الحالية في متابعة الدوائر الانتخابية التي يحتاج فيها “البام” إلى تكثيف حضوره ومضاعفة جهوده.

وعن مستقبله بعد موعد الاقتراع، قال لقجع: “بعد يوم 23، كل شيء وكل قرار، وفي جميع الأحوال، سأكون دائما في خدمة ملكي وبلدي مهما كانت الوظيفة”، مؤكدا أن المناصب لم تكن هدفا شخصيا بالنسبة إليه.