منيب تتحدى “كبار أنفا”: تزكيتي قانونية والرهان على الوعي الشعبي لإسقاط “الأسماء المصنوعة”
تستعد نبيلة منيب مرشحة حزب الاشتراكي الموحد لبدء حملتها الانتخابية التي ستنطلق الخميس يوم 10 شتنبر 2026، تزامنا مع الاستحقاقات الانتخابية المقرر إجراؤها يوم 23 من هذا الشهر، مشددة على ترشيحها في هذه الدائرة يعتبر “قانونيا” رغم أنه جاء خلافا لقرار الفرع.
وعلى صعيد ٱخر، أكدت منيب، مساء السبت 5 شتنبر 2026 أنها تراهن على الوعي الشعبي والمتطوعين لمنافسة كبار “دائرة آنفا”، التي تضم أسماء سياسية بارزة، موضحة أن “بعض الأسماء المتنافسة اليوم كانت لا تزال صغيرة على الممارسة السياسية”، وفقا لتعبيرها.
وفي لقاء مفتوح، مساء اليوم بمقر حزب الاشتراكي الموحد تواصلت نبيلة منيب رفقة مدير حملتها نجيب صابر مع عدد من المواطنين والمواطنات الذين أعلنوا عن استعدادهم التطوع للمشاركة في حملتها الانتخابية، في دائرة تشريعية غير سهلة بتاتا، حيث يصفها البعض بدائرة “الموت” في الدار البيضاء نظرا لقوة الأسماء المنافسة.
وتعليقا على هذا الموضوع، قالت نبيلة منيب في تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، إنها مسجلة في دائرة آنفا منذ سنة 1997، مشيرة إلى أن “بعض الأسماء المتنافسة اليوم كانت لا تزال في سن صغير أو حتى صغيرة على الممارسة السياسية”، وفقا لتعبيرها
انتقدت الأحزاب “المصنوعة”
في غضون ذلك، انتقدت منيب وجود أحزاب “صنعت صنعا” ويتم “النفخ فيها”، مشيرة إلى أن” المغرب يضم 35 حزبا ليست كلها مستقلة”، كما ذكرت بوجود “برلمانيين سابقين عددهم يقدر ب40 برلماني دخلوا السجن ومنهم تجار مخدرات”، مؤكدة أن “حزبها يراهن على وعي المواطنين في هذا الموضوع”.
واستحضرت منيب نتائج الانتخابات السابقة التي حصل فيها الحزب على المرتبة الخامسة في دائرة لا تمنح سوى 4 مقاعد، معلنة أن الهدف هذه المرة هو “أن تكون ضمن الأربعة الناجحين” بل والمنافسة على الصدارة.
وردا على استياء بعض شباب الفرع المحلي بأنفا على تزكيتها من طرف حزب “الشمعة” بدل قرار الفرع الذي اختار ترشيح أبا عقيل، قالت منيب إن الشباب ٱنفا ممثلون في لائحتها في إشارة منها إلى مهدي بلمدين، مضيفة: “إذا كان بعض الشباب مستائين دابا يبرد”، وفقا لتعبيرها.
“تزكيتي قانونية”
وشددت منيب على أن ترشيحها لآنفا لم يكن مخالفا للقانون، بل تم وفق مساطر الحزب وحصلت على “شبه الإجماع” من المجلس الوطني والمكتب السياسي، مؤكدة أن “البوز الحقيقي هو الفساد الانتخابي وتضارب المصالح”، وليس النقاش حول الترشيحات الداخلية.
وأوضحت أن “المكتب السياسي قام بتزكية الأسماء بعناية وتبصر”، مبرزة أن “الحزب يرى ضرورة حضور أسماء معروفة في هذه الاستحقاقات، من بينها نبيلة منيب التي يشهد لها الجميع بأداء حسن، وأن عدم ترشيحها كان سيخلف استياء كبيرا”، بحسب تعبيرها، مشددة على أن “الترشح حق مكفول لجميع مناضلي الحزب، وأن الجميع محترم داخل الحزب”.
وفيما يتعلق مستوى حضور الحزب على منصات مواقع التواصل الاجتماعي مقارنة بأحزاب أخرى مثل حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، أكدت نبيلة منيب، أن “الحزب”الشمعة” حاضرة بقوة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن عدد المتابعين لصفحات الحزب يصل إلى ما يفوق 10 ملايين متتبع في مختلف المنصات، في بعض الفترات.
وأوضحت منيب في تصريح لصوت المغرب أن هذا الحضور الرقمي تحقق بفضل عمل متطوعين داخل صفحات الحزب، دون صرف أي سنتيم على الترويج المدفوع، لافتة إلى أن الحزب يعتمد على المحتوى والتفاعل المباشر مع المواطنين.
رصد خروقات قبل انطلاق الحملة
وشددت منيب على أن الحزب لن يخرق القانون الانتخابي، رغم رصدها لبدء بعض الأحزاب حملاتها الانتخابية مبكرا، مضيفة أن وزارة الداخلية أخبرت الأحزاب بأن انطلاق الحملة الرسمي سيكون يوم الخميس المقبل غير أن عدد من الأحزاب خالفت ذلك.
وأعلنت الأمينة العامة أن التحالف سيقدم برنامجه الانتخابي يوم الثلاثاء المقبل، مؤكدة أن جميع المرشحين أسسوا صفحاتهم على الفضاء الرقمي وهم مستعدون لخوض غمار الحملة في موعدها القانوني.
وأبرزت منيب أن الحزب حاضر أيضا في جميع الفضاءات والأماكن إلى جانب المواطنين، ويعمل على الاستماع لصوتهم ومساعدتهم قدر الإمكان، في مقابل وجود أحزاب لا تتوفر سوى على مكاتب سياسية دون فروع حقيقية.