story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

كواليس ترشيح ابنة برلمانية تجمعية وكيلة للائحة “البام” بجهة بني ملال خنيفرة

ص ص

​كشف مصدر مطلع لصحيفة “صوت المغرب”، كواليس تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لسارة أمحزون وكيلةً للائحة الجهوية للنساء بجهة بني ملال – خنيفرة، وهو القرار الذي لم يرق قياديين بارزين في حزب الأصالة والمعاصرة، وفي مقدمتهم الوزير هشام الصابري، الذي غاب عن اللقاء الذي نظمه الحزب بأجلموس للتعبير عن عدم رضاه عن طريقة حسم هذه التزكية.

وأوضح المصدر ذاته أن موقف الوزير الصابري وغيابه الاحتجاجي يعودان “لرغبته في ترشيح مناضلة تنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، انطلاقا من خلفيته اليسارية وأفكاره التنظيمية التي تضع الاعتبارات النضالية الحزبية والتنظيم الداخلي على رأس الأولويات”.

المصدر، أوضح أن قرار تزكية سارة أمحزون تم اتخاذه من طرف المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة عادل بركات، قبل أن ينال موافقة فوزي لقجع، القيادي الجديد في صفوف الحزب، مضيفا أن السعدية أمحزون، البرلمانية التي لازالت تشغل منصب عضوة بالمجلس الإقليمي لخنيفرة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، كانت تسعى في البداية لترشيح ابنتها سارة وكيلةً للائحة الجهوية باسم “الأحرار”، إلا أن المنسق الجهوي للحزب اتخذ قرارا بمنح التزكية لابنة أحد المقربين منه.

وأمام هذا الوضع، اتجهت السعدية أمحزون نحو حزب الأصالة والمعاصرة لضمان تزكية ابنتها على رأس اللائحة الجهوية، “مقابل تقديم الدعم لمرشحي الجرار والتزامها بدعم مرشحي الحزب في الإقليم”.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن زوج والدة سارة أمحزون، محمد أقبلي، الذي يشغل منصب أستاذ جامعي ومستشار في ديوان مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، كما يرأس جماعة أجلموس، التحق بدوره بحزب الأصالة والمعاصرة.

إلى ذلك، لازال حزب التجمع الوطني للأحرار لم يحسم في هوية وكيلة لائحته الجهوية، حيث يسعى المنسق الجهوي للحزب للدفع بنجلة برلماني في حزب الحركة الشعبية، وهو القرار الذي يرتقب أن يخلف غضبا في صفوف أعضاء وعضوات الحزب الأزرق.