story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
استثمار |

شركة تستغل منجم زكندر بالمغرب تنضم إلى أكبر صندوق عالمي لشركات تعدين الذهب

ص ص

انضمت شركة “آيا للذهب والفضة”، التي تدير منجم الفضة “زكندر” بإقليم تارودانت، إلى صندوق المؤشرات المتداولة “فان إيك لعمال مناجم الذهب” (GDX)، أحد أبرز الصناديق الاستثمارية المتخصصة في شركات تعدين المعادن الثمينة على المستوى العالمي.

وأعلنت الشركة، في بلاغ لها يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 ،أن إدراجها ضمن الصندوق سيدخل حيز التنفيذ عند إغلاق تداولات 19 يونيو الجاري، في خطوة تعتبرها تتويجا لمرحلة من التوسع التشغيلي والنمو المالي خلال السنتين الأخيرتين.

وينظر إلى صندوق GDX باعتباره مرجعا رئيسيا للمستثمرين الراغبين في الاستثمار في شركات التعدين المدرجة بالبورصات العالمية، إذ يضم شركات تستوفي معايير تتعلق بالقيمة السوقية والسيولة وحجم النشاط الإنتاجي.

وقال بينوا لا سال، الرئيس المدير العام للشركة، إن هذا الإدراج يعكس “القيمة التي خلقتها آيا خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية من خلال توسيع منجم زكوندر ورفع الإنتاج وتحقيق نمو في التدفقات النقدية، إضافة إلى التقدم المسجل في مشروع بومادين”.

ويرى متتبعون أن دخول الشركة إلى المؤشر قد يساهم في رفع الطلب على أسهمها، بالنظر إلى أن الصندوق سيضطر إلى اقتناء أسهمها ضمن عملية إعادة التوازن الدورية لمحفظته الاستثمارية، وهو ما قد يعزز سيولة السهم ويوسع قاعدة المستثمرين المؤسساتيين المهتمين بالشركة.

ويأتي هذا التطور في وقت سجلت فيه الشركة نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من سنة 2026، إذ أعلنت ارتفاع إيراداتها إلى 117,3 مليون دولار، بزيادة بلغت 247 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فيما بلغ صافي أرباحها 48,5 مليون دولار.

ويُعد منجم زكوندر، الواقع بمنطقة الأطلس الصغير، الركيزة الأساسية لنشاط الشركة بالمغرب، وبعد استكمال برنامج توسعة دخل حيز الإنتاج التجاري أواخر سنة 2024، ارتفع إنتاج المنجم خلال سنة 2025 إلى نحو 4,83 ملايين أونصة من الفضة، مقابل مستويات أقل بكثير خلال السنوات السابقة.

وتستهدف الشركة بلوغ إنتاج سنوي يتراوح بين 6 و6,5 ملايين أونصة من الفضة خلال السنوات المقبلة، مستفيدة من تمديد العمر التشغيلي للمنجم إلى غاية سنة 2036.

وبموازاة ذلك، تواصل الشركة تطوير مشروع “بومادين” متعدد المعادن، الذي تصفه بأنه أحد أهم مشاريعها المستقبلية ، ووفق التقييم الاقتصادي الأولي الذي نشرته سنة 2025، يمكن للمشروع أن يتحول إلى مصدر إنتاج مهم للذهب والفضة ومعادن أخرى، في انتظار استكمال دراسة الجدوى النهائية.

ويعكس هذا التطور الاهتمام المتزايد الذي تحظى به المشاريع المنجمية بالمغرب، في ظل ما توفره المملكة من إطار قانوني ومؤسساتي لجذب الاستثمارات في قطاع المعادن، إضافة إلى الإمكانات الجيولوجية التي ما تزال أجزاء واسعة منها غير مستكشفة بالشكل الكافي.

كما يبرز إدراج “آيا” في صندوق يضم أساسا شركات الذهب التحول الذي تعرفه الشركة من منتج متخصص في الفضة إلى فاعل أكثر تنوعا في المعادن الثمينة، خصوصا مع الرهانات المرتبطة بمشروع بومادين، الذي يتوقع أن يمنح الذهب حصة مهمة من مداخيله المستقبلية.