story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
تكنولوجيا |

سيف فوق رأسه.. حكيمي يترقب الحكم في قضيته القضائية يوم مواجهة المغرب واسكتلندا

ص ص

يستعد الدولي المغربي أشرف حكيميلخوض نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وسط ضغوط رياضية وقضائية متزامنة، إذ يرتقب أن يصدر القضاء الفرنسي، يوم غد الجمعة 1 يونيو 2026، قراره في القضية التي تلاحقه، بالتزامن مع المباراة التي يخوضها في صفوف المنتخب المغربي في مواجهة المنتخب الاسكتلندي ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.

ووصل حكيمي إلى موندياله الثالث بقميص “أسود الأطلس” هذه المرة بصفته قائدا للمنتخب وأحد أبرز نجومه، في وقت ارتفعت فيه سقف التطلعات بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر 2022. ورغم ثقل القضية التي ينفي اللاعب كل الاتهامات المرتبطة بها، فإن ذلك لم ينعكس، وفق متابعين، على تركيزه أو مستواه داخل الملعب.

ورغم هذا السيف المسلط فوق رأسه وخطورة الاتهامات، فإن اللاعب الذي ينفي الوقائع ولا يبدو متأثرا، مركزا بشكل كامل على مواصلة تطوره الرياضي وتقدم “أسود الأطلس”.

وينظر إلى حكيمي اليوم باعتباره أحد أبرز الأسماء العالمية في مركز الظهير الأيمن، بعدما عزز مكانته مع باريس سان جيرمان خلال المواسم الأخيرة، حيث واصل حصد الألقاب والتألق على المستويين المحلي والقاري.

وأظهر اللاعب حضوره المعتاد في المباراة الافتتاحية للمغرب أمام البرازيل، التي انتهت بالتعادل (1-1)، حيث واصل أداء دوره الحيوي في الربط بين الدفاع والهجوم، مستثمرا الخبرة التي اكتسبها مع ناديه الفرنسي تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.

وكان حكيمي قد عبر عقب اللقاء عن ثقته في قدرة المنتخب المغربي على الذهاب بعيدا في البطولة، مؤكدا أن المجموعة مستعدة لتحقيق إنجاز جديد بدعم الجماهير المغربية.

كما نجح اللاعب خلال الموسم الحالي في تجاوز أكثر من اختبار بدني صعب، بعد تعافيه من إصابتين مؤثرتين، الأولى على مستوى الكاحل قبل كأس أمم إفريقيا 2025، والثانية في الفخذ قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود في كل مرة للمشاركة في المواعيد الحاسمة مع ناديه ومنتخب بلاده.

وبين طموح قيادة المغرب إلى إنجاز عالمي جديد وترقب القرار القضائي المنتظر في فرنسا، يعيش حكيمي واحدة من أكثر الفترات حساسية في مسيرته، فيما تتجه الأنظار إلى ما سيحمله يوم الجمعة داخل الملعب وخارجه.