story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

“الأصالة والمعاصرة” يهاجم “الأحرار”: دافعنا عنكم أمام “جيل زيد” والمروءة السياسية تفرض الوفاء مع اقتراب الانتخابات

ص ص

بنبرة عتاب، خرج حزب الأصالة والمعاصرة بانتقادات لاذعة إلى حليفه داخل التحالف الحكومي، التجمع الوطني للأحرار، في سياق سجال سياسي يعكس توترا متزايدا بين مكونات الأغلبية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقررة في شتنبر المقبل.

وخلال مبادرة “أنا كاين” التي احتضنتها مدينة الناظور مساء أمس السبت 06 يونيو 2026، قدم صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة، مداخلة سياسية تطرقت إلى المستجدات الراهنة، حيث شدد على أن “المروءة السياسية” تقتضي عدم الانسحاب من المشهد في لحظات الأزمات، بل الاستمرار في التواصل مع المواطنين وتقديم توضيحات واضحة ومسؤولة، مع الحفاظ على خطاب سياسي متجدد ونظيف من الحسابات الظرفية. و

أضاف أن منطق العمل الحزبي المسؤول يقوم على الوفاء للمواقف داخل التحالفات، وعدم الانزلاق نحو سلوك “فرداني” لمجرد اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدا أن قوة الفاعل السياسي تقاس بقدرته على الثبات في المواقف وليس بتبدلها حسب الظرف.

وأشار عبقري، في السياق ذاته، إلى أن المواقف التي عبر عنها شباب الحزب خلال فترة احتجاجات “جيل زيد” انطلقت من قناعة بضرورة التفاعل مع نبض الشارع، حيث تم التركيز على قطاعي الصحة والتعليم باعتبارهما في صلب المطالب الاجتماعية، رغم أن النقاش السياسي في تلك اللحظة شمل قطاعات متعددة تدبرها مكونات مختلفة داخل الحكومة. واعتبر أن هذا التفاعل لم يكن ظرفيا أو انتقائيا، بل جاء في إطار تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية في لحظة دقيقة، مع التأكيد على أن المطالب الاجتماعية كانت مشروعة وتستوجب الإصغاء والتجاوب.

وأضاف أن منظمة شباب الأصالة والمعاصرة اختارت في تلك المرحلة الانخراط في النقاش العمومي بدل الصمت، من خلال مواقف رسمية وخرجات إعلامية وطنية ودولية، دفاعا عما وصفه بـ”النخوة السياسية” و”الواجب الوطني”، مع الحرص على تقديم قراءة موضوعية للحصيلة الحكومية في القطاعات المعنية، بما ينسجم مع منطق المسؤولية داخل الأغلبية وليس خارجها.

ويأتي هذا التفاعل في سياق سياسي يتسم بتصاعد النقاش داخل الأغلبية الحكومية، خاصة بعد تصريحات منسوبة إلى قيادات في التجمع الوطني للأحرار، من بينها محمد شوكي، وجهت انتقادات لتدبير بعض القطاعات الحكومية، بما فيها قطاعات يشرف عليها حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرا على اتساع مساحة التباين داخل التحالف.

وفي الاتجاه نفسه، يواصل حزب الاستقلال بدوره التعبير عن ملاحظات بخصوص أداء الحكومة في عدد من القطاعات، في إطار نقاش داخلي يعكس اختلافات في تقييم الحصيلة الحكومية وتحديات التنسيق بين مكوناتها، كان من أبرزها انتقادات الأمين العام للحزب، نزار بركة، للتدبير الحكومي لعملية دعم الأغنام، والتي خلفت أزمة خلال عيد الأضحى.

وتعكس هذه التطورات، بداية مرحلة من إعادة التموضع داخل التحالف الحكومي، مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، حيث ترتفع حدة الخطاب السياسي وتعاد صياغة المواقف في أفق مرحلة انتخابية أكثر حساسية.

المروؤة السياسيية تجعل السياسي لا يهرب في وقت الأزمة ويتواصل ويكون له خطاب متجدد ونظيف

وهذه المروؤة

لا نبيع أصدقاءنا في الدورة

ومن المروؤة والنخوة السياسية ليس فقط لأن الانتخابات اقتربت نبدأ بنزعة فردانية

أريد أن أذكر أنه خلال مظاهرات جيل زيد لم يتحدث شباب الحزب عن سياسة المدينة أو قطاع الثقافة أو غيرها من القطاعات التي يسير الحزب داخل الحكومة ولكن تكلموا عن قطاع الصحة والتعليم

ومع ذلك كان حزب الأصالة والمعاصرة أول من بادر للتواصل

كان لنا مؤتمر منظمة الشباب في نفس أول يوم خروج للمظاهرات وقبلها بليلة عبرت القيادة الجماعية عن موقف واضح وعبرت المنسقة للقيادة الجماعية عن مواقف واضحة وكانت لنا خرجات في الإعلام الدولي والوطني استجابة للمروؤة السياسية والوطنية والنخوة السياسية وخرجنا لنقول نعم المطالب مشروعة واستعرضنا حصيلة الحكومة في قطاعين لا نسيرهما وهذه هي الرجولة السياسية لحزب الأصالة والمعاصرة