الشكوك تحاصر نيمار قبل مواجهة البرازيل والمغرب في افتتاح مونديال 2026 بسبب الإصابة
تحوم الشكوك بشكل كبير حول مشاركة النجم البرازيلي نيمار في المواجهة الافتتاحية لمنتخب البرازيل في كأس العالم 2026 أمام المنتخب المغربي، بعد تعرضه لإصابة عضلية على مستوى ربلة الساق أعادت إلى الواجهة مخاوف الجهاز الفني والطبي داخل “السيليساو” بشأن جاهزيته في الوقت المناسب.
وبحسب معطيات طبية صادرة عن الطاقم المشرف على المنتخب البرازيلي، فإن الفحوصات الأولية التي خضع لها اللاعب أظهرت وجود تمزق عضلي متوسط الخطورة، وهو ما يستدعي فترة علاج وتأهيل تتراوح بين 14 و21 يوماً، في وقت لا يفصل بين الإصابة والمباراة المرتقبة أمام المغرب سوى فترة قصيرة لا تضمن تعافياً كاملاً.
الإصابة جاءت في توقيت حساس للغاية بالنسبة للبرازيل، التي تعول على نيمار كأحد أبرز عناصر الخبرة في خط الهجوم خلال أول اختبار في المونديال، خاصة أمام منتخب مغربي يُتوقع أن يدخل المباراة بكامل قوته بعد النتائج القوية التي حققها في السنوات الأخيرة على المستوى الدولي.
ووفق نفس المصادر، فإن نيمار غاب عن التدريبات الجماعية الأخيرة، كما تأكد استبعاده من المباراتين الوديتين التحضيريتين أمام بنما، مع استمرار خضوعه لبرنامج علاجي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي، في محاولة لتسريع عملية التعافي دون المجازفة بإعادة الإصابة.
وفي ظل هذا الوضع، يدرس الجهاز الفني للبرازيل جميع السيناريوهات الممكنة، بين انتظار تحسن حالة اللاعب في الأيام الأخيرة قبل المباراة، أو الاعتماد على بدائل هجومية أخرى في حال تأكد غيابه، بينما يبقى قرار المشاركة النهائي مرتبطاً بشكل مباشر بتطور حالته البدنية خلال الفترة القصيرة القادمة، وسط ترقب كبير داخل المعسكر البرازيلي قبل مواجهة مرتقبة أمام “أسود الأطلس”.