story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

اجتماع طارئ بالدار البيضاء لوضع خطة تدبير نفايات عيد الأضحى قبل انتهاء العقود

ص ص

تستعد جماعة الدار البيضاء، بتنسيق مع المصالح المختصة في قطاع البيئة والنظافة، لعقد اجتماع طارئ خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك لوضع آخر اللمسات على خطة الاستعدادات الاستثنائية الخاصة بتدبير النفايات خلال فترة عيد الأضحى المبارك بالمدينة المليونية.

وفي هذا السياق، طمأن أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء والمفوض له قطاع النظافة، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب” الساكنة البيضاوية بأن عقود النظافة الحالية التي تربط الجماعة بالشركات المفوض لها تدبير القطاع لا تزال سارية المفعول، ولن تنتهي إلا بحلول نهاية شهر يونيو المقبل.

وشدد نائب العمدة على أنه لا يوجد أي احتمال لإخلال الشركات بالتزاماتها وواجباتها خلال هذه المناسبة الدينية المهمة، مبرزا في الوقت ذاته أن هذه الشركات تتوصل بمستحقاتها المالية بانتظام كل شهر دون أي تأخير.

وأشار المسؤول الجماعي إلى أن تدبير قطاع النظافة خلال أعياد الأضحى في السنوات الماضية “مرّ في أجواء إيجابية وبدون أي تعثرات”، لافتا إلى أنه “لم يسجل أي إخلال من أي جهة كانت، بفضل التعبئة الشاملة لجميع المتدخلين”.

وفي غضون ذلك، طالب المتحدث جميع المتدخلين بالتعبئة حتى يمر هذا اليوم في أفضل الظروف، لاسيما وأن هذه المناسبة تتميز بخصوصية إنتاج أطنان مضاعفة من النفايات بالمقارنة مع الأيام العادية، مما يتطلب مجهودا استثنائياً للحفاظ على نظافة البيئة الحضرية.

وكشف في هذا الصدد، أن كل شركة من الشركات المكلفة بالنظافة ستعمل على تعزيز طواقمها الميدانية بزيادة تبلغ 300 عامل إضافي مخصصين حصريا ليوم العيد.

ولضمان سرعة ونجاعة عمليات الجمع والكنس، “سيتم دعم الأسطول الحالي بـ 150 شاحنة إضافية، إلى جانب توفير كافة المعدات والآليات اللازمة والضرورية للتعامل مع الحجم الهائل للمخلفات”، يؤكد أفيلال.

وتضاعف حجم نفايات عيد الأضحى بالدار البيضاء بمعدلات قياسية، بحيث يصل إلى حوالي 30 إلى 36 ألف طن خلال أيام العيد، أي ما يعادل 3 إلى 5 أضعاف حجم النفايات في الأيام العادية.

ويذكر أن مجلس جماعة الدار البيضاء صادق في فبراير 2026، بالإجماع على دفتر تحملات جديد لتدبير قطاع النظافة، يمتد لـ 8 سنوات (بين 2026-2034).