إسبانيا تدين بشدة اعتراض الاحتلال الإسرائيلي لـ”أسطول الصمود” المتجه إلى غزة
أدانت مدريد “بشدة”، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، اعتراض جيش الاحتلال الإسرائيلي لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة قبالة اليونان، منتقدة العملية التي أسفرت عن توقيف ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم إسبان.
وقالت الخارجية الإسبانية في بيان إنها استدعت القائمة بالأعمال الإسرائيلية لنقل احتجاجها على احتجاز سفن الأسطول.
وذكر البيان أن الدبلوماسيين الإسبان في إسرائيل على اتصال بمنظمي الأسطول، وأن وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس تحدث مع نظرائه الذين لديهم أيضا مواطنون على متن السفن.
انطلقت في الأسابيع الأخيرة مجموعة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين الساعين إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 19 سنة، من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا.
وأعلن المنظمون صباح أليوم الخميس أن سفنا عسكرية تابعة لجيش الكيان الإسرائيلي حاصرت قواربهم قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
وتدهورت العلاقات بين الكيان الإسرائيلي وإسبانيا بشكل حاد منذ بدء الحرب الإجرامية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، مع تنديد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز المستمر بالقصف الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.
كما يعارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما لقي انتقادا حادا من الدولة العبرية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من المشاركة في مركز تنسيق تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إياها بشن حملة دبلوماسية ضد بلاده.
وتبادلت الدولتان سحب السفراء.
وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن نشطاء “أسطول الصمود العالمي” سينقلون إلى اليونان.
وقالت سلطات الاحتلال في وقت سابق إن النشطاء الـ175 الذين اعتقلتهم (211 وفقا لمنظمي الأسطول) على متن حوالي عشرين قاربا، بعيدا عن الساحل الإسرائيلي، سينقلون إلى الأراضي المحتلة.
لكن ساعر عاد وأعلن في منشور على منصة إكس أنه “بالتنسيق مع الحكومة اليونانية، سيتم انزال المدنيين الذين نقلوا من سفن الأسطول إلى السفينة الإسرائيلية، في البر اليوناني خلال الساعات المقبلة”.