story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

الأزمي: الحصيلة الحكومية سقطت في “فخ الانتقائية” وتفتقد لربط المسؤولية بالمحاسبة

ص ص

انتقد النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، منهجية ومضمون الحصيلة الحكومية التي عرضها رئيس الحكومة عزيز أخنوش أمام البرلمان الأسبوع الماضي، وتمت مناقشتها يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026.

واعتبر الأزمي خلال ندوة صحافية عقدها الحزب اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 بالرباط، أن الحكومة سقطت في “فخ الانتقائية” عند عرض حصيلتها، حيث اكتفت بالإنجازات فقط، ومقارنتها مع الحكومات السابقة.

وأكد المتحدث أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش قدم تقريرا يشبه “التقرير السنوي للإدارة”، مكتفيا بسرد نقاط عريضة لما أنجز، دون العودة للالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي، وجرد ما تحقق وما لم يتحقق، “وهو ما يعد غيابا حقيقيا لربط المسؤولية بالمحاسبة”.

وانتقد وزير الميزانية السابق ما وصفه ب “التخبط والانتقائية” في اختيار سنة المرجع، بحيث أنه “تارة تتم المقارنة مع حصيلة 20 سنة الماضية ومرة أخرى مع سنة 2021، ومرة ذكر الحكومة السابقة ومرة الحكومتين السابقتين”، مما يعكس بحسبه، عدم وضوح المرجع الذي يجب الانطلاق منه للتقييم.

وتابع أن “ربط المسؤولية بالمحاسبة والولايات والآجال الدستورية معروف”، موضحا أن الولاية تبتدأ منذ التنصيب على مستوى مجلس النواب بتاريخ 11 أكتوبر 2021، “وانطلاقا من هذا التاريخ يجب تقييم ما قمت به من إنجازات”.

وأشار الأزمي إلى أن “الحكومة حاولت استغلال فترة الأزمات، وعلى رأسها جائحة كورونا، لتضخيم الإنجازات”، لافتا إلى أنه بالرغم من ذلك “لم تفلح في مسعاها”.

ومن جانب آخر، سجّل المتحدث أن الحكومة استمرت في ترديد مجموعة من الشعارات وصفها بـ “الفارغة” من قبيل “الاستباق بدل الانتظار والفعل بدل التردد”، معتبرا أنها شعارات لا تمت للواقع بصلة.

وفي هذا الصدد، ذكّر المسؤول الحزبي بشلل قطاع التعليم لمدة تناهز 5 أشهر، وأزمة كليات الطب لمدة 10 أشهر، فضلا عن إضرابات المحاماة، وإضرابات العدول، إلى جانب الأزمات التي عرفها المغرب منذ زلزال الحوز وحتى فيضانات الشمال قبل أشهر.

واختتم الأزمي بالإشارة إلى “عجز الحكومة” عن الحوار والتدخل في كل الأزمات التي عرفتها البلاد، من قبيل مظاهرات “جيل Z” التي عرفتها عدة مدن مغربية، بحيث لم يجد المتظاهرون من يتحدث إليهم أو من يحاورهم، متسائلا عن الاستباق والفعل في كل ما سبق ذكره.

*وديان آيت الكتاوي.. صحافية متدربة