نتانياهو يقول إنه أعطى توجيهاته للبدء “بمفاوضات مباشرة” مع لبنان
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس أنه أعطى توجيهاته للبدء بمفاوضات مباشرة مع لبنان “في أقرب وقت ممكن”.
وقال نتانياهو كما نقل عنه مكتبه “إثر طلبات لبنان المتكررة للبدء بمفاوضات مباشرة مع اسرائيل، اعطيت توجيهاتي امس (الاربعاء) لخوض مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن”.
وأوضح أن “المفاوضات ستتناول نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلام بين اسرائيل ولبنان”.
وقال مسؤول حكومي لبناني مطلع على الملف في تصريح لوكالة فرانس برس الخميس إن لبنان لن ينخرط في أي مفاوضات قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر سيمثل الدولة العبرية في المحادثات التي ستجرى “تحت النار”، أي من دون أن توقف إسرائيل ضرباتها في لبنان.
جاء ذلك غداة شن إسرائيل أكبر موجة ضربات على لبنان منذ بدء حربها مع حزب الله في الثاني من مارس، ما أسفر عن أكثر من 300 قتيل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وجاء بيان نتانياهو غداة اتصالات جرت مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، وفق موقع أكسيوس الإخباري.
وقال مسؤولون أميركيون كبار إن ويتكوف طلب من نتانياهو “خفض وتيرة” الضربات في لبنان وفتح باب التفاوض.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن المفاوضات المباشرة ستبدأ الأسبوع المقبل في واشنطن.
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون جدد الشهر الماضي الدعوة إلى هدنة وبدء مفاوضات لوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وفي لبنان، وج ه مجلس الوزراء الخميس، الأجهزة الأمنية بحصر السلاح في بيروت بالمؤسسات الرسمية، في رسالة ضمنية إلى حزب الله.
وقال رئيس الحكومة نواف سلام في ختام اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة عون “حفاظا على سلامة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم، ي طلب الى الجيش والقوى الأمنية المباشرة فورا بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت وحصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها”.
وكانت الحكومة اللبنانية قد حظرت الأنشطة العسكرية لحزب الله مطلع مارس، بعيد اندلاع الحرب مع إسرائيل، إلا أن القرار لم يمنع الحزب المدعوم من إيران من مواصلة عملياته العسكرية.
كما تعهدت الحكومة في العام 2025 نزع سلاح الحزب.
وقبل ذلك، كان الطرفان اللذان لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية، يصر ان على حصر هذا الدور بضباط عسكريين.