الأسود يكسبون الرهان في آخر اختبار قبل دخول المونديال
دون المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أول انتصار له تحت قيادة مدربه الجديد محمد وهبي، بعدما تفوق على نظيره منتخب الباراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة الودية التي جرت، مساء الثلاثاء 31 مارس 2026 على أرضية ملعب “بوليرت ديليليس” بمدينة لانس الفرنسية، ضمن استعدادات “أسود الأطلس” لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة الصيف المقبل.
وسجل أهداف المباراة كل من اللاعب بلال الخنوس في الدقيقة 48 واللاعب نائل العيناوي في الدقيقة 53ن فيما سجل اللاعب اللاعب غوستافو غباييرو الهدف الوحيد لمنتخب الباراغواي في الدقيقة 88.
هذا وشهدت التشكيلة الرسمية لأسود الأطلس، مجموعة من التغييرات مقارنة بالمواجهة السابقة أمام منتخب الإكوادور، حيث اعتمد الناخب الوطني على سبعة لاعبين لم يكونوا ضمن التشكيلة الأساسية للمقابلة السابقة.
واتسم الشوط الأول بإيقاع بدني مرتفع من الجانبين، خاصة من طرف لاعبي منتخب الباراغواي الذين أظهروا اندفاعا كبيرا في الالتحامات وأغلقو المساحات على أسود الأطلس، مقابل سيطرة نسبية للمنتخب المغربي على الكرة دون ترجمة ذلك إلى فرص حقيقية.
وكادت أخطر محاولات هذه الجولة أن تأتي من الجانب الباراغوياني، غير أن الحارس ياسين بونو تألق في التصدي لمحاولتين خطيرتين.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح المنتخب المغربي في فك شفرة الدفاع الباراغوياني، حيث افتتح بلال الخنوس باب التسجيل في الدقيقة 48 بعد تمريرة حاسمة من القائد أشرف حكيمي، قبل أن يعزز نائل العيناوي النتيجة بهدف ثان، في الدقيقة 53، مستفيدا بدوره من تمريرة للاعب الشاب ياسين جسيم.
وأجرى الطاقم التقني للمنتخب الوطني عدة تغييرات خلال الشوط الثاني بإقحام ثمانية لاعبين، في محاولة للحفاظ على النسق وتدبير مجريات اللقاء بذكاء، فضلا عن إعطاء الفرصة لكافة العناصر.
وقبل نهاية المباراة بدقائق، تمكن منتخب باراغواي من تقليص الفارق عبر غوستافو كاباييرو في الدقيقة 88، قبل أن يحاول منتخب أمريكا الجنوبية إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة، غير أن الدفاع المغربي حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
ومن شأن هذه النتيجة أن ترفع من معنويات العناصر الوطنية، قبل دخول بطولة كأس العالم 2026 التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، الصيف المقبل.