بلال الخنوس يهز شباك الباراغواي بهدف أول
افتتح اللاعب بلال الخنوس باب التسجيل للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بهدف أول أمام منتخب الباراغواي، في المباراة الودية التي تجمع بينهما، مساء الثلاثاء 31 مارس 2026 بملعب “بوليرت ديليليس”، بمدينة لانس الفرنسية، في آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
وجاء الهدف في الدقيقة 48، بعد هجمة من الجهة اليمنى قادها العميد أشرف حكيمي الذي مرر عرضية دقيقة وجدت أمامها متوسط الميدان بلال الخنوس الذي أودعها شباك الباراغواي ببراعة، مانحا التقدم لأسود الأطلس، في هذه المباراة الإعدادية.
وانطلقت الجولة الثانية بضغط كبير لأسود الأطلس في محاولة لفك شفرة دفاع الباراغواي المتكتل إلى الخلف، وهو ما نجح فيه أبناء محمد وهبي في الدقائق الأولى للجولة الثانية.
وانتهى الشوط الأول بين المنتخبين بالتعادل السلبي صفر لمثله، في آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
وتميز الشوط الأول من المباراة بلعب مفتوح، مع تبادل المحاولات من الطرفين، كان أخطرها لمنتهب الباراغواي في مناسبتين، عرفت تدخلا ناجحا للحارس المتألق ياسين بونو.
واعتمد المنتخب الباراغواياني على خطة دفاعية، مع شن هجمات مرتدة شكلت بعض الخطورة على دفاع المنتخب الوطني، الذي يخوض هذه المباراة بتشكيلة مغايرة بشكل كبير للتشكيلة التي خاضت مباراة الجمعة الماضي أمام منتخب الإكوادور.
ومن جهته، اعتمد أسود الأطلس على بناء العمليات من الخلف وعبر الأطراف، مع تمريرات قصيرة، غير أن الدفاع المتكتل للمنتخب الباراغواياني، حال دون تهديد حقيقي لمرمى هذا الأخير.
وعرفت الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى تحركا طفيفا للعناصر الوطنية التي حاولت تسجيل الهدف الأول قبل العودة إلى مستودع الملابس، عبر انسلالات كل من ياسين جسيم، وشمس الدين طالبي مع تحركات المهاجم سفيان رحيمي، غير أن تراجع الباراغواي وقف عائقا أمام الأسود في تحقيق المراد قبل نهاية الجولة الأولى، التي أعلن الحكم الفرنسي إيريك واتييه نهايتها على وقع التعادل السلبي ليتأجل هز الشباك غلى الجولة الثانية.