story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

“ماركا” تكشف أسباب احتضان مدريد لمباراة المغرب والإكوادور قبل مونديال 2026

ص ص

تحمل برمجة المباراة الودية بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الإكوادوري في العاصمة الإسبانية مدريد، يوم 27 مارس الجاري، أبعادا تتجاوز الطابع الودي، إذ تعكس تداخلا بين اعتبارات تنظيمية ورياضية وجماهيرية.

ويأتي اختيار معقل أتليتيكو مدريد، “الميتروبوليتانو” مسرحا لهذا اللقاء في سياق التحضير الجدي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026، بحيث يسعى المنتخبان إلى اختبار جاهزيتهما الفنية والتكتيكية، في مواجهة تتيح الوقوف على نقاط القوة والضعف قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.

وفي ذات السياق، أفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن اختيار مدريد لاحتضان هذا اللقاء الودي يعود بالأساس إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، التي تفرض في مباريات التوقف الدولي، خاصة تلك التي تجمع منتخبات من قارتين مختلفتين، ألا تتجاوز مدة السفر خمس ساعات بين المباراة الأولى والثانية، مع ضرورة توفير فترة راحة لا تقل عن 72 ساعة للاعبين.

وبناء على ذلك، تعد العاصمة الإسبانية خيارا مثاليا لمنتخب الإكوادور قبل مواجهته الودية الثانية أمام منتخب هولندا في أمستردام يوم 31 مارس 2026.

وأضافت اليومية الإسبانية أن الجانب الجماهيري لعب دورا مهما في تحديد مكان إجراء المباراة، إذ تحتضن مدريد جالية إكوادورية كبيرة تقدّر بحوالي 300 ألف شخص، إلى جانب وجود أكثر من مليون مغربي، ما يضمن حضورا جماهيريا كثيفا ويمنح اللقاء أجواء تنافسية مميزة.

غير أن منتخب الإكوادور، المعروف بلقب “لا تري”، تم تنبيهه إلى أنه لن يستفيد بالضرورة من أفضلية الأرض، في ظل التوازن المرتقب في الحضور الجماهيري بين أنصار المنتخبين، حسبما أعلنته “ماركا”.

وختمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالتأكيد على أن هذه المواجهة الودية تكتسي أهمية كبيرة في برنامج إعداد المنتخبين لمونديال عام 2026 الصيف المقبل بالولايت المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، حيث ستشكل فرصة حقيقية لتجريب الخطط الفنية، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، إضافة إلى الوقوف على مدى جاهزية المجموعتين قبل الاستحقاق العالمي، “في مباراة ينتظر أن تجمع بين المتعة الكروية والتحليل التكتيكي العميق”.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة