story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
الدوريات الأوربية |

أبطال أوروبا.. سيتي بحاجة إلى معجزة أمام الريال وسان جرمان وبايرن في وضع مريح

ص ص

يحتاج مانشستر سيتي الإنكليزي إلى معجزة عندما يستضيف ريال مدريد الإسباني، الثلاثاء 17 مارس 2026، في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما سيكون باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب وبايرن ميونيخ الألماني في وضع مريح.

على استاد الاتحاد، سيحاول سيتي تعويض خسارته ذهابا أمام حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15) بثلاثية نظيفة سجلها الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول.

ولا يبدو فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا في وضع فني ومعنوي جيد، إذ، وبعد السقوط الكبير في مدريد، تعثر في الدوري الممتاز على أرض وست هام 1-1 ما سمح لأرسنال بالابتعاد عنه في الصدارة بفارق تسع نقاط.

وباتت هذه القمة من كلاسيكيات المسابقة الأوروبية الأم، إذ تواجه الطرفان 11 مرة منذ موسم 2020، و15 مرة في المجمل منذ مواجهتهما الأولى في دور المجموعات لموسم 2013.

وقد حقق ريال مدريد الأسبوع الماضي الفوز السادس في 16 مواجهة مع سيتي مقابل خمس هزائم ومثلها تعادلات، وثأر لسقوطه أمام رجال غوارديولا 1-2 في مدريد في الجولة السادسة من دور المجموعة الموحدة في 10 دجنبر الماضي.

وحقق ريال مدريد الانتصار الكبير رغم غياب تسعة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة أبرزهم هدافه الفرنسي كيليان مبابي والإنكليزي جود بيلينغهام والبرازيلي رودريغو.

ومن المتوقع أن يعود مبابي إلى تشكيلة الفريق لكن من المرجح ألا يبدأ المباراة أساسيا بعدما شارك الفرنسي، الغائب منذ أواخر فبراير المنصرم بسبب التواء في الركبة اليسرى، في التمارين الجماعية، أمس الأحد.

وأعلن المدرب ألفارو أربيلوا أول أمس السبت، مشاركة مبابي الذي ظهر في صور ومقاطع فيديو عدة نشرها النادي، في الحصة التدريبية بشكل طبيعي للمرة الأولى منذ غيابه عن مواجهة بنفيكا البرتغالي في الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال في 25 فبراير 2026.

ويبدو غوارديولا متفائلا بإمكانية قلب الطاولة على النادي الملكي الذي استخدمه الكاتالوني كمثل للعودات من بعيد.

وقال بعد التعادل المخيب في الدوري متوجها إلى لاعبيه “إذا كانوا لا يؤمنون، فهذه مشكلة. إنهم بالغون. يتقاضون رواتب جيدة. إذا لم يؤمنوا بذلك (العودة من بعيد) في دوري الأبطال، فليعودوا إلى منازلهم، فليبقوا في البيت. علينا أن نحاول. ماذا سنخسر؟”.

وتابع “هل لم يسبق في التاريخ أن عاد ريال مدريد؟ لا أعرف كم مباراة… 50 مباراة في دوري الأبطال، لم يسبق أن عادوا من تأخر 0-3؟ النتيجة صعبة بالطبع لكن علينا أن نحاول، احتراما للناس، للمشجعين، ولعملنا، أليس كذلك؟”.

بايرن-ريال في ربع النهائي؟

وعلى ملعب “ستامفورد بريدج”، يبدو الفريق الإنكليزي الآخر تشلسي في وضع صعب أيضا حين يستضيف سان جرمان بعد خسارته ذهابا 2-5 وفشله في تكرار سيناريو نهائي مونديال الأندية الصيف الماضي حين تغلب على النادي الباريسي 3-0.

وفي ميونيخ، سيكون بايرن في وضع أكثر من مريح حين يستضيف أتالانتا، ممثل إيطاليا الوحيد في هذا الدور، بعدما اكتسحه ذهابا في برغامو 6-1.

وقال المدرب البلجيكي لبايرن فنسان كومباني بعد المباراة “هذا النوع من الأداء الذي أردناه. كنا خطرين طوال المباراة”، مضيفا “لدينا مواهب وجودة في الفريق… بالتالي لا أتفاجأ عندما يقدم اللاعبون هذا المستوى”.

وتبدو العودة شبه مستحيلة بالنسبة لأتالانتا، رغم الطريقة المثيرة التي تخطى بها الفريق الألماني الآخر بوروسيا دورتموند في ملحق ثمن النهائي حين فاز عليه إيابا 4-1 بعدما خسر ذهابا 0-2.

وليس عيبا أن يخرج فريق صغير تقليديا أمام عملاق أوروبي مثل بايرن، لكن أمسية الذهاب كانت قاسية على لاعبي رافاييلي بالادينو الذين حظوا بتصفيق جماهيرهم عند الاستراحة وبعد صافرة النهاية رغم الهزيمة القاسية جدا التي تحققت رغم افتقاد بايرن لهدافه الإنكليزي هاري كاين.

وفي حال حافظ كل من بايرن وريال مدريد على الأفضلية التي حققاها ذهابا، سيصطدمان في ربع النهائي، فيما هناك احتمال أن يتواجه سان جرمان مع ليفربول الإنكليزي الذي يستقبل غلطة سراي التركي وهو متخلف بهدف من لقاء الذهاب.

ويدخل فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت اللقاء بعد غد الأربعاء، في وضع مهزوز بعدما فرط، أمس الأحد بالفوز على الجريح توتنهام في الدوري المحلي بتلقيه هدف التعادل 1-1 في الوقت القاتل بين جماهيره.

وفي لندن، سيكون أرسنال مطالبا بالفوز على الفريق الألماني الآخر باير ليفركوزن كي يتأهل إلى ربع النهائي بعد تعادله ذهابا 1-1.

أما بالنسبة لممثلي إنكلترا الآخرين، فتبدو المهمة صعبة جدا إذ يتواجه توتنهام مع ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني وهو متخلف 2-5، فيما يخوض نيوكاسل اختبارا شاقا في كاتالونيا ضد برشلونة الذي عاد بالتعادل 1-1 من “سانت جيمس بارك”.

ومن المرجح أن يكون هناك وافد جديد في ربع النهائي بشخص المفاجأة بودو غليمت النروجي الذي تغلب على ضيفه سبورتينغ البرتغالي 3-0 ذهابا، مؤكدا أن تفوقه على إنتر الإيطالي وأتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي قبلها لم يكن وليد الصدفة.