story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
تكنولوجيا |

مجتبى خامنئي يأمر بإبقاء مضيق هرمز مغلقا

ص ص

أمر المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي الخميس بإبقاء مضيق هرمز الذي يشك ل ممرا استراتيجيا جدا لتجارة النفط العالمية مغلقا، وسارع الحرس الثوري إلى تعهد تنفيذ هذا “الأمر”، في وقت يتواصل ارتفاع أسعار الخام بسبب الحرب.

واكتفى خامنئي ببيان قرأته مذيعة على التلفزيون الرسمي، ولم يطل بعد منذ اختياره مرشدا عاما مساء الأحد خلفا لوالده علي خامنئي الذي ق ت ل في الضربات الإسرائيلية الأميركية الأولى على إيران، وأ صيب مجتبى نفسه في هذه الضربة.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إن المرشد الجديد “لا يستطيع أن يظهر علنا”.

وشد د الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتزامن مع بيان خامنئي على أن منع إيران من الحصول على أسلحة نووية أهم بالنسبة إليه من السيطرة على أسعار النفط التي ارتفعت وفق بعض المؤشرات بنحو 50 في المئة منذ بداية الحرب.

وفيما أكد نتانياهو أن الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية المشتركة “تسحق” إيران وحليفها حزب الله اللبناني، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه قصف حواجز اقامتها في طهران ميليشيا الباسيج شبه العسكرية التابعة للحرس الثوري الايراني في اطار جهوده لتقويض سيطرة السلطات.

وقال نتانياهو إن من أهداف الحرب “توفير الظروف للشعب الإيراني لإسقاط النظام”.

وتعه د المرشد الأعلى الإيراني الجديد بالثأر لقتلى الحرب، مشددا على أنه أولوية “حتى يتحقق بالكامل”، داعيا دول المنطقة إلى إغلاق القواعد الأميركية على أراضيها.

وجاءت مواقف خامنئي في وقت تسببت الحرب في الشرق الأوسط بما وصفته وكالة الطاقة الدولية بـ”أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية”.

وتوقفت الملاحة بشكل شبه تام في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه مستعد لحرب طويلة ولقصف المصالح الاقتصادية الغربية من أجل إجبار واشنطن على وقف حملتها العسكرية. وقال مستشار قائد الحرس علي فدوي للتلفزيون الرسمي “يجب عليهم أن يضعوا في اعتبارهم احتمال انخراطهم في حرب استنزاف طويلة الأمد ستدمر الاقتصاد الأميركي برمته، فضلا عن الاقتصاد العالمي”.

أعلن الجيش الأميركي الخميس أن الولايات المتحدة قصفت نحو ستة آلاف هدف منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير الفائت.

هددت إيران الخميس بإلحاق أضرار جسيمة بصناعة النفط والغاز في المنطقة إذا تعرضت بناها التحتية للطاقة لهجوم خلال حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال متحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء”، القيادة العسكرية المركزية للعمليات، “سنشعل النار في النفط والغاز في المنطقة إذا وقع أدنى هجوم على البنى التحتية للطاقة والموانئ الإيرانية”.

وأدت الحرب إلى عرقلة إمدادات الاقتصاد العالمي النفطية، وإلى إضعاف مواقع الإنتاج في المنطقة، وتهديد الخدمات المالية فيها.

وأعلنت شركة “توتال إنيرجي” الفرنسية العملاقة تعليق أو قرب تعليق ما يعادل 15 في المئة من إنتاجها العالمي من النفط والغاز في دول خليجية عدة.

وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن مجموع إنتاج دول الخليج من النفط انخفض حاليا بما لا يقل عن عشرة ملايين برميل يوميا بسبب إغلاق مضيق هرمز، الخاضع عمليا لسيطرة إيران. ووافقت الدول الـ32 الأعضاء في الوكالة الأربعاء على أكبر عملية سحب من احتياطاتها الاستراتيجية بمقدار 400 مليون برميل.

وقال قائد القوات البحرية الايرانية علي رضا تنكسيري عبر منصة اكس بعيد تلاوة خطاب المرشد “تنفيذا لأمر قائدنا العام، سنوجه أشد الضربات للعدو المعتدي مع إبقاء مضيق هرمز مغلقا”.