العثور على جثة الطفل يونس العلاوي بضواحي زاكورة بعد 10 أيام من الاختفاء
تم العثور، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، على جثة الطفل الرضيع يونس العلاوي، في إحدى السواقي المائية بدوار تدسي، على بعد حوالي 5 كيلومترات من منزل أسرته بإقليم زاكورة، وذلك بعد 10 أيام من البحث المتواصل عقب اختفائه في ظروف غامضة.
ووفق مصادر إعلامية محلية فإن جثة الرضيع، الذي لم يتجاوز عمره سنة وثلاثة أشهر، وجدت في مكان يعرف حركة دؤوبة للمواطنين، ما يطرح علامات استفهام حول توقيت وكيفية وصوله إلى تلك النقطة.
وقد تمكنت أسرته من التعرف عليه فور وصولها لعين المكان وسط حالة من الصدمة والذهول التي خيّمت على الأقارب والجيران.
وأضافت ذات المصادر أن الجثة لم تظهر عليها آثار العنف أو التعذيب، مؤكدة أن ملامح الطفل لم تتغير بعد، ما يوحي بأن الوفاة حديثة نسبيا.
وبمجرد إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقاتها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وتم تمشيط محيط الساقية وجمع الأدلة المحتملة لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، وما إذا كانت ناتجة عن حادث عرضي أم أن هناك شبهة جنائية.
وتعود تفاصيل القضية إلى قبل 10 أيام، عندما اختفى الطفل يونس العلاوي في ظروف غامضة من أمام منزل أسرته الكائن بـ دوار أولاد العشاب التابع لـ جماعة الروحا بإقليم زاكورة، في فاجعة هزت الرأي العام المحلي بإقليم زاكورة.
ومنذ ذلك الحين، انطلقت حملات تمشيط واسعة شارك فيها المئات من أبناء المنطقة والجمعيات المحلية، حيث جابوا الجبال والحقول المجاورة بحثا عنه، قبل أن يتم العثور عليه اليوم على بعد 5 كيلومترات من منزل أسرته.