“الكافرة”.. اتهامات لجهات بتحريض قاصرين ضد ناشطة حقوقية
قُبيل الثامن من شهر مارس الجاري، الذي يُصادف اليوم الأممي للمرأة، كشفت عضو فرع صفرو للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، سميرة قاسمي، أن محل سكنها تعرض «لهجوم من طرف مجموعةٍ من القاصرين»، مشيرةً إلى أنهم «كانوا يصرخون بصوت عالٍ بكلمة الكافرة».
وفي هذا السياق، يرى فرع الجمعية بتازة أن العبارة التي استخدمها القاصرون «تنمّ عن تحريضٍ ممنهج» ضد قاسمي، مُدينا سلوك الأطفال و«الجهات التي تقف وراءه».
وقالت قاسمي، التي سبق أن اعتُقلت على خلفية تدوينات سنة 2024، إنها «تعرّضت هذا المساء لهجومٍ من طرف مجموعةٍ من القاصرين، حيث قاموا بضرب زجاج باب محلّ عملي، الذي هو في الوقت نفسه محلّ سكناي، بعنف شديد، في محاولةٍ لكسره، وهم يصرخون بكلمة “الكافرة” بأعلى أصواتهم».
وأضافت في تدوينة على حسابها الشخصي بموقع “فايسبوك” يوم أمس الجمعة 6 مارس الجاري، أن فعل الأطفال لم يكن مرة واحدة، «بل كرّروا فعلتهم عدة مرات، وكلما خرجتُ لمحاولة التعرّف عليهم كانوا يلوذون بالفرار. ما يحدث أمرٌ خطير ومؤلم»، وفقا لتعبيرها.
وتابعت متسائلة: «أحقا نحن مواطنون في هذا البلد أم أقلّ من لاجئين؟ من الذي حرّض هؤلاء القاصرين على مثل هذا السلوك الهمجي البلطجي العدواني؟ ومن يتحمّل مسؤولية زرع الكراهية في عقول الأطفال؟».
*المحفوظ طالبي