مقتل 133 أفغانيا و55 باكستانيا جراء اشتباكات بين البلدين
قُتل 133 أفغانيا وأصيب أكثر من 200 بجروح في عمليات باكستانية، بينما قتل من الجانب الباكستاني 55 جنديا في عمليات الرد الأفغانية.
ففي تدوينة نشرها وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار على منصة شركة “إكس” الأمريكية، الجمعة 27 فبراير 2026، قال إن 133 شخصا قُتلوا في الجانب الأفغاني خلال العمليات، فيما أُصيب أكثر من 200 آخرين.
وأشار تارار إلى استهداف مواقع في العاصمة كابل وبكتيا وقندهار، واحتمال ارتفاع عدد القتلى.
وادعى أنهم دمروا 27 موقعا واستولوا على 9 نقاط، إضافة إلى تدمير العديد من المواقع، بما في ذلك مقرات فيلقين و3 ألوية، وأكثر من 80 مركبة.
من جهته، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف في تدوينة عبر منصة “إكس” إن “طالبان حوَّلت أفغانستان إلى مستعمرة للهند”.
وأضاف آصف أن باكستان كانت تمارس الدبلوماسية لـ”الحفاظ على الوضع طبيعيا”، إلا أن “صبرهم قد نفد”، مردفا: “الآن هناك حرب مفتوحة بيننا”.
أما على الجانب الأفغاني، قال نائب المتحدث باسم الإدارة حمد الله فطرت إن 55 جنديا باكستانيا قُتلوا في عمليات الرد، بحسب ما أفادت به قناة “طلوع نيوز” الأفغانية.
وذكر فطرت أنه تم احتجاز جثث 23 جنديا وعدد كبير من الأسلحة.
وادعى أنه جرى الاستيلاء على مقر تابع للجيش الباكستاني و19 نقطة تفتيش.
وأعلن المتحدث باسم حكومة أفغانستان ذبيح الله مجاهد، أمس الخميس، إطلاق عمليات واسعة تستهدف مواقع عسكرية باكستانية على الحدود بين البلدين، وذلك ردا على الهجمات الأخيرة من جانب باكستان.