استمرار لغز اختفاء طفلة تبلغ من العمر عامين بمدينة شفشاون لليوم الثالث على التوالي
يعيش حي “كرينسيف” بمدينة شفشاون، حالة من الترقب والقلق الشديدين منذ صبيحة يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، إثر اختفاء طفلة تدعى سندس، لم تتجاوز عامها الثاني في ظروف وصفت بـ “الغامضة”.
وبعد مرور ثلاثة أيام كاملة على غياب الطفلة عن حضن عائلتها، لا يزال الغموض يلف هذه القضية، بحيث لم تسفر الجهود المتواصلة للسلطات والمواطنين بالمدينة حتى الآن عن الوصول إلى معطيات قطعية تحدد مصيرها.
وحسب المعطيات المتوفرة، استعانت السلطات المحلية صباح يوم الجمعة 27 فبراير 2026، بمروحية تابعة للدرك الملكي، لتمشيط التضاريس الوعرة وتكثيف عمليات المسح من الجو، بحثا عن أي دليل أو خيط قد يقود إلى مكان وجود الطفلة المختفية، بالإضافة إلى استعانتها بالكلاب المدربة في عملية البحث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأربعاء الماضي، حيث اختفت الطفلة الصغيرة بشكل مفاجئ، وانطلقت شرارة البحث الأولى بمبادرة من الجيران وسكان الحي الذين تجندوا بشكل تلقائي، قبل أن تدخل المصالح المختصة على الخط، فور إشعارها بالواقعة.
وأكدت مصادر محلية أن المنطقة تشهد “إنزالاً” أمنيا كبيرا، حيث تتضافر جهود مختلف الأجهزة الأمنية؛ بما في ذلك عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي ورجال السلطة المحلية، مدعومين بفرق الوقاية المدنية التي تواصل الليل بالنهار في عمليات التمشيط.
وركزت فرق الإنقاذ جهودها بشكل كبير على مجرى الوادي القريب من المدينة وضفافه، وذلك بناءً على فرضية احتمال سقوط الطفلة في المجرى المائي، وهو ما دفع الفرق المختصة إلى إجراء عمليات مسح دقيقة للمياه والمناطق المحاذية لها منذ اللحظات الأولى للاختفاء.
ورغم التعبئة الميدانية غير أن نتائج البحث داخل الوادي ومحيطه لم تسفر عن أي دليل مادي حتى اللحظة، يقود نحو معرفة مصير الطفلة المختفية.
وتواصل المصالح الأمنية تحرياتها بتمشيط المنطقة مراهنة على الوصول إلى أي معلومة قد تنهي هذا الكابوس الذي تعيشه أسرة سندس التي تعلق آمالها على ما ستسفر عنه الساعات القادمة، وسط دعوات بأن تنتهي هذه المحنة بعودة الطفلة سالمة إلى أهلها.