story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

قبيل محادثات جنيف.. أمريكا تضغط على البرنامج الصاروخي وإيران تنفي حيازة أسلحة نووية

ص ص

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس 26 فبراير 2026، أن طهران لا تسعى “إطلاقا” لحيازة أسلحة نووية، قبل جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف.

وقال بزشكيان خلال إلقائه كلمة إن “مرشدنا الأعلى (آية الله علي خامنئي) أعلن من قبل أننا لن نملك إطلاقا أسلحة نووية” مضيفا “حتى لو أردت المضي في هذا الاتجاه، لن أتمكن من ذلك من وجهة نظر عقائدية، لن يسمح لي بذلك”.

وفي السياق، تعقد الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، اليوم الخميس في سويسرا، سعيا للتوصل إلى اتفاق يبعد شبح الحرب ويضع حدا لأسابيع من التهديدات.

تأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف في حين يؤكد كل من الطرفين منذ يناير الماضي انفتاحه على الحوار واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري، ما يجعل كل الاحتمالات واردة.

وفي هذا الإطار، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يحشد عسكريا في المنطقة، إنه يفضل حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية، لكنه اتهم طهران بمواصلة طموحاتها النووية “الشريرة”.

وقال ترامب في خطاب “حال الاتحاد” في الكونغرس، أول أمس الثلاثاء، “نحن في مفاوضات معهم، وهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع منهم تلك الكلمات السرية: +لن نمتلك أبدا سلاحا نوويا+”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الإيرانيين “صمموا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا (العسكرية) في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريبا قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة”.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة “أكس” هذه الادعاءات بأنها “أكاذيب كبرى”.

وفي هذا الصدد، تؤكد إيران أنها تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ البالستية المصنعة محليا، خصوصا “شهاب-3” الذي يبلغ مداه ألفي كيلومتر والقادر على ضرب إسرائيل وأوروبا الشرقية.

ومع ذلك، تشير تقديرات خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي إلى أن المدى الأقصى لهذه الصواريخ يبلغ ثلاثة آلاف كيلومتر، أي أقل من ثلث المسافة إلى أراضي الولايات المتحدة.

ويتمحور الخلاف بين البلدين في الغالب حول البرنامج النووي الإيراني الذي يعتقد الغرب أنه يهدف لبناء قنبلة نووية، لكن طهران تصر على أنه سلمي.

وتريد واشنطن إدراج برنامج إيران للصواريخ البالستية في الاتفاق، وكذلك دعم طهران لفصائل مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.

وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عشية المحادثات من أن إيران يجب أن تتفاوض أيضا بشأن برنامجها الصاروخي، واصفا رفضها بأنه يمثل “مشكلة كبيرة جدا”.

واتبع ذلك بالقول أن “الرئيس يريد حلولا دبلوماسية”.

لكن إيران تريد حصر المفاوضات ببرنامجها النووي وتشترط رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها لإبرام اتفاق.