story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

رقعة غضب الطلبة تتسع بالسنغال لتشمل جامعات أخرى

ص ص

بعد المواجهات التي اندلعت بين الطلبة وقوات الأمن في جامعة دكار، والتي خلفت قتيلا وعدة جرحى، امتدت موجة الغضب الطلابي إلى مؤسسات جامعية أخرى في السنغال، وذلك على خلفية مطالب تتعلق بصرف المنح وتحسين الظروف المعيشية للطلبة.

وفي هذا السياق، انتقلت الاحتجاجات إلى جامعتي “تييس” (70 كلم عن دكار) و”سان لوي” (260 كلم)، حيث أعلنت الحركات الطلابية تعليق كافة الأنشطة البيداغوجية لمدة 48 ساعة ابتداء من الأربعاء 25 فبراير 2026، حسبما نقلته وسائل إعلام محلية عن “تنسيقية جمعيات الطلبة” بالمؤسستين.

ويطالب الطلبة بالصرف الكامل لمتأخرات المنح، والعودة إلى صيغ التوزيع السابقة إلى حين إجراء مراجعة مشتركة مع الطلبة، فضلا عن إعادة إدماج الهياكل النقابية التمثيلية المفوضة شرعيا.

وتشهد الجامعات الحكومية السنغالية في الأيام الأخيرة حركات إضراب بلغت ذروتها في 9 فبراير بوفاة طالب يبلغ من العمر 21 عاما كان يتابع دراسته في السنة الثانية بكلية الطب، إثر تدخل قوات الأمن داخل حرم جامعة “شيخ أنتا ديوب” بدكار -وهي كبرى جامعات البلاد- لتفريق مظاهرة ضد إصلاح نظام منح الجامعات.

وفي رد فعله على هذه المطالب، أكد وزير التعليم العالي السنغالي، داودا نغوم، أمس الثلاثاء، أن الدولة لا تدين بأي متأخرات من المنح للطلبة.

وأشار الوزير إلى أن تداخل السنوات الجامعية الناتج عن هذه الاضطرابات دفع الدولة إلى صرف ما يصل إلى 16 شهرا من المنح بدلا من 12 شهرا، مما رفع الإنفاق السنوي إلى 105 مليار فرنك إفريقي (حوالي 170 مليون دولار)، في حين أن الميزانية المصادق عليها تبلغ 70 مليار فرنك أفريقي (حوالي 113 مليون دولار).

وكانت الحكومة السنغالية قد أعلنت، أمس الثلاثاء، عن إصلاح لسياسة المنح الجامعية لعام 2026، يهدف إلى ملاءمة الدفع مع التقويم الأكاديمي المحدد في 12 شهرا، وتكريس مبدأ الاستحقاق وترشيد النفقات.

كما تم الإعلان عن إجراءات أخرى تهدف إلى استتباب النظام، لا سيما إنشاء مركز للشرطة داخل حرم جامعة “شيخ أنتا ديوب”، والنقل الكلي أو الجزئي لمقر الجامعة.