أخنوش يودع رئاسة “الأحرار” ويزكي محمد شوكي لخلافته
أسدل رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، الستار على مساره رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار والذي امتد لعشر سنوات، مؤكدا رفضه لما وصفه بمنطق “الزعامات الخالدة”.
وأكد أخنوش، خلال تقديمه للتقرير السياسي للحزب في المؤتمر الاستثنائي المنعقد بمدينة الجديدة، السبت 07 فبراير 2026، (أكد) أن قراره عدم الترشح لولاية ثالثة هو “قرار جدي مفكر فيه، ونابع من احترام القوانين الداخلية للحزب وقناعة راسخة بأن القيادة مسؤولية مؤقتة وليست امتيازا دائما”.
وشدد أخنوش على أن قوة الأحزاب تكمن في قدرتها على التجدد ومواكبة تحولات المجتمع، “وليس في طول بقاء الأشخاص في السلطة”.
وأضاف المتحدث أنه “أدى الأمانة وتحمل المسؤولية بشجاعة طيلة العقد الماضي”، موجهاً شكراً خاصاً لعائلته التي قدمت له الدعم الكافي خلال مساره السياسي.
وأشار إلى أن الحزب يستعد الآن للانتقال إلى مرحلة جديدة بقيادة كفاءات واعية بحجم التحديات الراهنة، معبرا عن ثقته الكاملة في محمد شوكي، المرشح لخلافته، داعيا كافة أعضاء الحزب “إلى الالتفاف حول القيادة الجديدة ودعمها بروح المسؤولية الجماعية لضمان استمرار نجاحات الحزب”.
وفي نفس السياق، عبر عزيز أخنوش عن متمنياته بالتوفيق لمرشح الحزب، محمد شوكي، مؤكدا ثقته في قدرته على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة “بمسؤولية وتوافق”.
كما استعرض المسؤول الحزبي خارطة الطريق التنظيمية للمرحلة المقبلة، موضحا أن المؤتمر الاستثنائي صادق على تمديد ولاية الهياكل الحزبية الحالية نظرا لضيق الوقت وقرب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.
وفي هذا الإطار، لفت المتحدث إلى أن تجديد الهياكل مسار ديمقراطي طويل يتطلب عقد 75 مؤتمرا إقليميا قبل الوصول إلى المؤتمر الوطني، مستحضرا ضرورة توفير شروط النجاح وتوحيد الصفوف لضمان الجاهزية التامة، وكذا التدرج التنظيمي لضمان استقرار الحزب أمام الرهانات السياسية المقبلة.