محام: الشباب يقفون اليوم لحماية المهنة التي حلموا بمزاولتها حرة ومستقلة
جاء محمد خليل، محام متمرّن بهيئة الدار البيضاء، إلى الرباط ليعبر عن موقف الجيل الجديد من المحامين خلال الوقفة الوطنية أمام البرلمان، يوم الجمعة 6 فبراير 2026، ضد مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة، معتبر أن المشروع يمسّ كرامة المحامي واستقلاليته.
وقال خليل، في حديث مع صحيفة “صوت المغرب”، أن الهدف الأساسي للمحامين يجب هو تقوية المهنة وتعزيز حصانة المحامي، إلا أن المشروع، بحسب قوله، يجعل المحاماة تتراجع إلى الوراء بسنوات ضوئية، ويقلّص الحصانة والامتيازات التي تحميهم، وهو ما يؤثر سلبًا أولًا على المواطنين.
وقال مخاطبا المواطنين: “كل من يقرأ هذا القانون يدرك أنه يمسّ بحصانتنا وبالحق في الدفاع، لكنه في النهاية سيمسّكم أنتم أيضًا، لأن المحامي غير المستقل وغير القوي لا يمكنه أن يحمي حقوقكم كما يضمنها لكم الدستور، ولا يمكنه أن يضمن لكم حقكم في الدفاع”.
وأشار المتحدث إلى أن موقف الجيل الجديد من المحامين ينبع من تطلعهم إلى مزاولة مهنة شريفة ونبيلة وحرة ومستقلة، موضحًا أن هذا الحماس دفعهم للوقوف اليوم ضد مشروع القانون لحماية قوة المحامي وضمان قدرة المواطن على الحصول على دفاع حقيقي.
وتابع قائلا: “كمحامين متمرنين، وكجيل جديد مقبل على هذه المهنة، نرى هذا النص تشريا مؤلما ويحزّ في النفس”، مضيفًا أن الوقفة اليوم تعكس حرص الشباب على مهنة قوية تضمن حماية المواطنين وحقوقهم.
وخلص المحامي محمد خليل إلى أن احتجاج المحامين يهدف إلى عدم السماح لمهنة المحاماة بأن تصبح ضعيفة، وبأن يضمن المحامون قوة كافية للدفاع عن المواطنين، مؤكدًا أن هذه الرسالة هي جوهر موقف الجيل الجديد في الوقفة الوطنية.