story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

رايتس ووتش: أمريكا عززت تآكل الديموقراطية في أميركا اللاتينية

ص ص

أفاد تقرير لمنظمة هيومن “رايتس ووتش”، الأربعاء 04 فبراير 2026، أن الانتهاكات التي ارتكبتها الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية، بما في ذلك “الإعدامات خارج نطاق القضاء” ل120 شخصا في هجمات على قوارب في الكاريبي، فاقمت من معاناة الأشخاص الذين يعيشون في ظل حكومات قمعية في المنطقة.

واعتبرت المنظمة أنه مع عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، شهدت أميركا اللاتينية ازديادا في حالات الإفلات من العقاب وفي جرأة الحكومات القمعية على احتجاز ومعاقبة منتقديها ومعارضيها.

وقالت خوانيتا غوبيرتوس، مديرة قسم الأميركيتين في منظمة هيومن رايتس ووتش “إن خطاب إدارة ترامب وتصرفاتها أدت إلى تفاقم تردي وضع حقوق الإنسان وساهمت في تآكل الديموقراطية بأميركا اللاتينية”.

أضافت أن “دولا مختلفة في المنطقة تستخدم سياسات ترامب وخطابه ذريعة لارتكاب انتهاكات”.

وتحدثت غوبيرتوس إلى وكالة “فرانس برس” بالتزامن مع إصدار منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقريرها السنوي الذي انتقد بشدة الضربات الجوية ضد قوارب زعمت واشنطن من دون أي دليل، أنها كانت تهرب المخدرات.

كما انتقد قرار السلفادور بقبول استقبال 252 مهاجرا فنزويليا تم ترحيلهم من الولايات المتحدة واحتجازهم في سجن ذي سمعة سيئة “عانوا فيه من تعذيب منهجي”.

وأشار التقرير إلى أن خفض ترامب للمساعدات الدولية كان له أيضا تأثير كبير على أميركا اللاتينية.

وشهدت المنطقة مؤخرا تحولا يمينيا، حيث تبنى المزيد من قادتها خطابا مشابها لخطاب ترامب ووجدوا آذانا صاغية بين السكان الذين سئموا من الفقر والفساد والعنف.

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن حكومات أميركا اللاتينية التي تتبنى سياسات صارمة ضد الجريمة شهدت عموما زيادة في انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرة على وجه الخصوص إلى نجيب بوكيلة في السلفادور وحربه على العصابات، و”عسكرة” الأمن العام في المكسيك.

وبينما يحظى بوكيلة بشعبية كبيرة لتحويله واحدة من أكثر دول العالم عنفا إلى أكثرها أمانا، أوضحت منظمة هيومن رايتس ووتش أنه فعل ذلك من خلال “الاعتقالات التعسفية والجماعية” و”التعذيب” و”الاخفاء القسري”.

وقالت غوبيرتوس “لقد كان للحكومة الأميركية تأثير سلبي لا يمكن انكاره” على المنطقة.

وأضافت أنه حتى الدول “التي كانت تاريخيا ملتزمة جدا بالدفاع عن حقوق الإنسان، مثل بنما وكوستاريكا”، تقوم باحتجاز المهاجرين الذين يتم ترحيلهم من قبل الولايات المتحدة “من دون أي تبرير”.