story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
بيئة |

سلطات العرائش تغلق المدينة أمام القادمين وتحث السكان على البقاء في منازلهم

ص ص

أعلنت السلطات المحلية بمدينة العرائش إغلاق المدينة أمام القادمين من طريق السيار الرباط وطنجة، حاثة السكان على البقاء في منازلهم، وذلك بسبب الظروف المناخية الصعبة المرتبطة بالفيضانات القوية التي تعرفها العديد من المناطق بشمال المملكة.

وإلى جانب ذلك، دعت السلطات بالمنطقة جميع الصحافيين لمغادرة مدينة القصر الكبير المجاورة، والأكثر تضررا من هذه الفيضانات، حيث تم الإعلان عن الإغلاق الشامل للمدينة يوم أمس الثلاثاء، تحسبا للمخاطر المحتملة في الساعات القادمة بالنظر للأمطار الغزيرة التي ستعرفها المناطق الشمالية إذ يقدر أن تصل إلى 150 ملمترا، حسب نشرة إنذارية حمراء للمديرية العانة للأرصاد الجوية.

وأعلنت جماعة القصر الكبير، في وقت سابق، عن استمرار عملية إجلاء من تبقى من ساكنة المدينة تحسبا للمخاطر المتوقعة جراء الفيضانات القوية التي تشهدها المدينة منذ الأسبوع الماضي، مؤكدة في نفس الوقت تكفلها بالنقل والإيواء.

وأوضحت الجماعة في تدوينة على صفحتها بموقع “فايسبوك”، الأربعاء 04 فبراير 2026، “أن عملية إخلاء من تبقى بالمدينة من الساكنة جارية الآن عبر نقطة التجمع مقهى دعاء الواقع بطريق تطفت، مع التكفل بالنقل والإيواء”.

وأضافت أن الطرق ستنقطع قريبًا، مناشدة الجميع بالامتثال الفوري لتعليمات السلطات والتوجه حالًا إلى نقطة الإخلاء حفاظًا على السلامة.

وتعيش المدينة ظرفًا طارئًا شديد التعقيد، نتيجة تساقطات مطرية غزيرة غير مسبوقة، وارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، وبلوغ سد وادي المخازن سعته القصوى.

ما بين فيضانات جارفة، وحالة استنفار رسمي ومدني محلي، وعمليات إخلاء للمنازل، ومبادرات تطوعية، تطوّر المشهد إلى ما يشبه “نكبة” حقيقية لسكان المدينة.

شهدت المدينة ارتفاعًا قياسيًا في منسوب المياه بالأحياء المنخفضة، ما حوّل العديد من الشوارع إلى أنهار جارية، وغمرت مياه الأمطار والأودية أجزاءً واسعة من الأحياء السكنية.

وأعلنت السلطات المحلية حالة استنفار قصوى وإغلاق كلي للمدينة، في ظل تحذيرات من ارتفاع مستويات المياه إلى نحو مترين في بعض المواقع، مع استمرار هطول الأمطار.

وأظهرت صور من عين المكان انتشارًا واسعًا للسيول التي تجاوزت قدرة البنية التحتية المحلية على التصريف، مما تسبب في تسرب المياه إلى المنازل وتعطيل مظاهر الحياة اليومية بالمدينة.