سلطات العرائش: إفراغ مراكز الإيواء بالقصر الكبير يأتي وفق إجراءات تنظيمية احترازية
أكدت السلطات المحلية بإقليم العرائش في بلاغ لها أن ما يتم تداوله بخصوص إفراغ مراكز الإيواء بمدينة القصر الكبير يندرج في إطار إجراءات تنظيمية احترازية، حيث يتم الإخلاء بشكل تدريجي ومضبوط، ووفق مقاربة وقائية قائمة على التقييم المستمر لتطورات الوضع الهيدرولوجي واستشراف المخاطر المحتملة.
وأكدت السلطات اليوم الثلاثاء 03 فبراير 2026 أن هذه الإجراءات تأتي بهدف ضمان سلامة المواطنين واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة.
ودخلت مدينة القصر الكبير، صباح اليوم الثلاثاء، مرحلة جديدة من تداعيات الأزمة التي تعيشها منذ الأربعاء الماضي جراء الفيضانات، حيث أفادت مصادر محلية أن السلطات شرعت في تفكيك مراكز الإيواء لنقل قاطنيها إلى وجهات أخرى.
وكانت ليلة أمس قد شهدت عمليات إجلاء إضافية شملت أحياء أخرى مهددة بارتفاع منسوب المياه، في وقت تتواصل فيه موجة النزوح الجماعي للسكان.
وتبدو ملامح مدينة القصر الكبير، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية لصحيفة “صوت المغرب”، مختلفة بشكل لافت، بعدما اتسعت رقعة الأحياء التي أُفرغت من سكانها، وتحولت المدينة إلى فضاءات “خاوية على عروشها” من مظاهر الحياة اليومية، وسط استمرار حالة الاستنفار لمواجهة مخاطر الفيضانات المرتبطة بارتفاع منسوب وادي اللوكوس.