12 فلسطينيا يصلون غزة من معبر رفح لأول مرة منذ نحو عامين
وصل، فجر الثلاثاء 03 فبراير 2026، 12 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري على الحدود مع مصر بعد فتحه بالاتجاهين بشكل محدود ومقيد للمرة الأولى منذ نحو عامين، بسبب الحرب الإجرامية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع المدمر منذ أكثر من سنتين.
وأفاد مراسل وكالة “الأناضول”، بأن حافلة صغيرة على متنها 12 فلسطينيا (9 نساء إحداهن مسنة وثلاثة أطفال) ترافقها مركبات تابعة للأمم المتحدة وصلت إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، قادمة من معبر رفح بعد فتحه أمس الاثنين، بالاتجاهين لأول مرة منذ ماي 2024.
وذكرت مصادر طبية لمراسل “الأناضول”، أن جميع الفلسطينيين الذين وصلوا إلى القطاع هم من المرضى ومرافقيهم الذين كانوا يتلقون العلاج في مستشفيات مصرية.
وكان من المتوقع أن يعبر إلى القطاع 50 فلسطينيا، وفق ما أفادت أمس الاثنين، وسائل إعلام عبرية ومصرية، ولكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينيا.
وتحدث عدد من العائدين الفلسطينيين عن تعرضهم لعمليات تنكيل وتهديد بالاعتقال ومصادرة لمقتنياتهم الشخصية وألعاب أطفالهم على يد قوات الجيش الإسرائيلي خلال عبورهم عبر حاجز عسكري أقامه الجيش قرب معبر رفح.
ومساء الاثنين، أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” المصرية بأن السلطات المصرية استقبلت الدفعة الأولى من المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة، وبمغادرة عدد من العائدين للقطاع الجانب المصري من معبر رفح نحو الجانب الفلسطيني.
وبدأ الاثنين، التشغيل الفعلي لمعبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، لأول مرة منذ نحو عامين، لكن بشكل محدود وبقيود مشددة.
وقبل حرب الإبادة كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل بالمعبر تخضع لوزارة الداخلية بغزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.
وبحسب إعلام إسرائيلي ومصري، ثمة خلاف بين القاهرة وتل أبيب بشأن عدد المغادرين والعائدين إلى غزة يوميا، إذ تريد إسرائيل أن يكون عدد المغادرين أكبر من العائدين، وهو ما ترفضه مصر خشية من محاولة تهجير الفلسطينيين.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية.
*الأناضول