story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

ملايين الوثائق تكشف علاقات محتملة لإبستين بسياسيين ورجال أعمال حول العالم

ص ص

أفرجت وزارة العدل الأميركية، يوم الجمعة الماضي، عن أكبر دفعة من ملفات جيفري إبستين لحد الآن، وهي حزمة ضخمة تضم ثلاثة ملايين صفحة إضافية من الوثائق، إلى جانب ما يناهز 2000 مقطع فيديو، ونحو 180 ألف صورة.

وكان وفاة جيفري إبستين، الذي عُثر عليه مشنوقًا في زنزانته بنيويورك في 10 غشت 2019 قبل محاكمته بتهم اعتداء جنسي، قد أثارت موجة من نظريات المؤامرة التي تحدث مطلقوها خصوصًا عن تعرّضه للقتل بهدف التستر على فضيحة تورطت فيها شخصيات بارزة.

وتسلط الوثائق الجديدة ضوءًا على علاقات إبستين، المدان بالجرائم الجنسية، مع عدد من رجال الأعمال والسياسيين البارزين حول العالم، من بينها إيلون ماسك وبيل غيتس ووزير التجارة هوارد لوتنيك، بالإضافة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبرز هؤلاء.

ترامب، الذي شن حملة شرسة لإحباط التصويت لصالح نشر هذه الوثائق، ظهر اسمه في ما لا يقل عن 4500 وثيقة. إحداها كانت ملخصًا أعده مسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالي خلال الصيف الماضي يضم ادعاءات قُدمت ضد ترامب من متصلين بخط البلاغات التابع للمركز الوطني لعمليات التهديد، غير أن العديد منها يستند إلى بلاغات غير مؤكدة ودون أدلة داعمة.

وفي رده على هذه الوثائق، اعتبر الرئيس الأميركي في تصريحات صحفية أن الوثائق الجديدة التي أفرجت عنها وزارة العدل “لا تُدينه بل تبرّئه”، وذلك “عكس ما كان يأمله اليسار الراديكالي”.

وبشأن ورود اسمه في اتهامات باعتداءات جنسية منسوبة إليه وإلى إبستين، اعتبرت وزارة العدل أن العديد من الوثائق التي نُشرت تضمنت ادعاءات كاذبة ضد ترامب قُدمت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبل انتخابات 2020.

من ضمن أبرز الأسماء الواردة أيضًا، مؤسس شركة تسلا الملياردير إيلون ماسك، والذي كان قد راسل إبستين في الفترة بين عامي 2012 و2013 بشأن زيارة مجمّعه الشهير في جزيرته، الذي كان مسرحًا للعديد من ادعاءات الاعتداء الجنسي.

وسأل إبستين في رسالة بريد إلكتروني عن عدد الأشخاص الذين يرغب ماسك في نقلهم بطائرة مروحية، فأجاب ماسك بأنه على الأرجح سيكون هو وشريكته آنذاك فقط، وكتب: “أي يوم/ليلة ستكون أضخم حفلة على جزيرتنا؟” وفق سجلات وزارة العدل.

وليس واضحًا ما إذا كانت الزيارات قد تمت، كما لم يرد متحدثون باسم شركتي ماسك، تسلا وإكس، على رسائل تقدمت بها وكالة أسوشيتد برس حول طلب التعليق.

إلى جانبه، ورد اسم الملياردير الأميركي بيل غيتس، حيث تضمنت الملفات الجديدة بعض رسائل البريد الإلكتروني التي تدعي بأن غيتس حاول إخفاء إصابته بمرض منقول جنسيًا عن زوجته السابقة ميليندا، عقب علاقات مزعومة مع فتيات روسيات.

وقال متحدث باسم غيتس في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إن “هذه الادعاءات عارية عن الصحة وسخيفة”، مؤكدًا أن غيتس لا علاقة له بهذه الاتهامات.

ويُذكر أن الوثائق التي كشفت عنها الوزارة على موقعها الإلكتروني تتضمن حجبًا لبعض المعلومات والصور، وهو ما برره نائب المدعي العام، تود بلانش، بأن الأمر يتعلق بمعلومات تعريفية شخصية أو معلومات طبية عن ضحايا إبستين، موضحًا أنه تم أيضًا حجب مواد تُظهر اعتداءات جنسية على الأطفال ومواد تتضمن مشاهد موت أو عنف.

كما أشار إلى أن البيت الأبيض “لم يكن له أي دور” في تدقيق الوثائق التي جرى الإفراج عنها. وأضاف: “لم تكن لديهم أي رقابة، ولم يُملوا على هذه الوزارة كيف تُجري مراجعتها أو ما الذي يجب البحث عنه أو ما ينبغي حجبه أو عدم حجبه”.