story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

700 ألف نازح جراء الحرب في لبنان منذ نحو أسبوع

ص ص

دفعت الضربات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء حوالى 700 ألف شخص للفرار من منازلهم في لبنان خلال أكثر من أسبوع بقليل، هرب مئة ألف منهم في الساعات الـ24 الأخيرة، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026.

وقالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان كارولينا ليندهولم بيلينغ إن حياة السكان انقلبت “رأسا على عقب على نطاق واسع”.

وأفادت الصحافيين في جنيف، متحدثة من بيروت، أنه في غضون أكثر من أسبوع بقليل على التصعيد الجديد في لبنان، أجبرت الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء للسكان في عشرات القرى “عائلات في مختلف أنحاء لبنان على الفرار في غضون دقائق”.

وأشارت إلى أنه تم تسجيل “أكثر من 667 ألف شخص في لبنان حتى اليوم على منصة الحكومة الإلكترونية للنازحين، بزيادة تجاوزت 100 ألف شخص في يوم واحد فقط”. وأكدت أن وتيرة النزوح هذه أسرع مما كانت عليه في 2024 أثناء حرب إسرائيل الأخيرة ضد حزب الله في لبنان.

طالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان منذ الثاني من مارس الجاري، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على الانتهاكات المتواصلة لجيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نونبر 2024، وكذلك عن اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير 2026. وترد إسرائيل منذ ذلك الحين بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

وارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 شهيدا وأكثر من 1313 جريحا، بحسب حصيلة أوردتها وزارة الصحة، أمس الاثنين.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الثلاثاء بأن 84 من الشهداء هم أطفال.

وذكرت ليندهولم بيلينغ أن حوالى 120 ألفا من الأشخاص الذين نزحوا في لبنان يقيمون في مراكز إيواء جماعية خصصتها الحكومة، بينما يقيم آخرون لدى أقاربهم أو أصدقائهم، أو أنهم ما زالوا يبحثون عن مأوى.

وقالت “فر كثيرون، غالبا للمرة الثانية منذ اندلاع الأعمال العدائية عام 2024، على عجل ودونما أي شيء في جعبتهم تقريبا، يلتمسون الأمان في بيروت وجبل لبنان والمناطق الشمالية وأجزاء من البقاع”.

كما يتوجه العديد منهم إلى سوريا.

وأفادت نقلا عن السلطات السورية بأن أكثر من 78 ألف سوري عادوا إلى بلدهم من لبنان منذ اندلعت الحرب الأخيرة، بينما عبر أكثر من 7700 لبناني أيضا الحدود.

ولفتت كارولينا ليندهولم بيلينغ إلى أن المفوضية تعمل جاهدة لتعزيز مخزونها من المواد الأساسية على مستوى لبنان، إلا أن تمويل عمليات المفوضية في البلاد لا يتجاوز 14% حاليا.

وقالت إنه “لا بد من التضامن الدولي السريع والمستدام لتمكيننا من دعم الحكومة والسلطات اللبنانية في الاستجابة للاحتياجات المستجدة..مع استمرار هذا الصراع يوما بعد يوم، تتفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين، ويزداد استقرار لبنان والمنطقة زعزعة”.