ياسر الزابيري يحمل ألوان رين الفرنسي حتى 2029
أعلن نادي رين، سادس الدوري الفرنسي لكرة القدم، مساء الإثنين 02 فبراير 2026، تعاقده مع المهاجم الواعد المغربي ياسر الزابيري، هداف مونديال تحت 20 عاما المتوج بلقبه مع “أشبال الأطلس” في تشيلي، حتى عام 2029 قادما من فاماليكاو البرتغالي.
وقال رين على موقعه الرسمي “اتفق رين مع فاماليكاو على انتقال المهاجم ياسر الزابيري. وي عد الزابيري من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، وقد وق ع عقدا يمتد حتى عام 2029”.
وأضاف “سيرتدي الزابيري القميص رقم 77. مرحبا بك في رين يا ياسر!”، مشيرا إلى أنه سيستفيد من وجود صديق طفولته الدولي عبد الحميد آيت بودلال لمساعدته على الاندماج مع زملائه الجدد.
وكان آيت بودلال البالغ من العمر 19 عاما، انضم إلى رين عام 2024 قادما من أكاديمية محمد السادس.
وقال الزابيري (20 عاما) في تصريح لموقع النادي “أنا سعيد جدا بالانضمام إلى نادي رين، فهو ناد كبير. لقد جذبني مشروعه، وأعلم أنني اخترت المكان المناسب للتطور”.
وأضاف “يتمتع رين بسمعة طيبة في مرافقة اللاعبين الشباب. تحدثت في ذلك مع نايف (أكرد الذي دافع عن الوان رين بين 2020-2022) وبالطبع مع عبد الحميد، صديقي الذي قال لي الكثير من الأمور الجيدة عن النادي. هذا زاد من حماسي للانضمام إلى رين”.
وقال المدير الرياضي لرين لويك ديزيريه “ياسر لاعب موهوب، وارتقى بمستواه بفضل مشاركته في كأس العالم تحت 20 عاما. قدرته على التحرك، وقراءته الجيدة للعب، وحجمه الكبير في الجري، إضافة إلى برودة أعصابه أمام المرمى، تجعل منه موهبة ذات إمكانات كبيرة”.
وأضاف “على خطى عبد الحميد الذي تطور كثيرا منذ وصوله، نتمنى له من كل قلبنا أن يعبر عن كامل إمكاناته تحت ألوان نادينا”.
أما الرئيس التنفيذي-المدير العام لنادي رين أرنو بوي ، فقال “كان ياسر محل متابعة دقيقة من لويك وكشافي النادي. وكما فعلنا مع عبد الحميد آيت بودلال ومحمدو ناغيدا اللذين تعاقدنا معهما في نهاية فترة تكوينهما، سيضع النادي كل خبرته لمساعدته على التأقلم سريعا داخل نادي رين”.
وتابع “إضافة إلى مؤهلاته الكروية، التقينا شابا لطيفا يتمتع باتزان كبير. وأحيي أيضا عمل أكاديمية محمد السادس التي تربطنا بها علاقات ممتازة قائمة على العمل والثقة”.
ومر الزابيري بأكاديمية محمد السادس بالرباط، على غرار أكرد وآيت بودلال، قبل أن يفرض نفسه كاكتشاف وهداف النسخة الأخيرة من كأس العالم تحت 20 عاما.
و لد في مراكش في فبراير 2005، وانضم إلى فريق الكوكب المراكشي لمدة موسمين، ثم تم اكتشافه من قبل أكاديمية محمد السادس وهو في العاشرة من عمره.
تدر ج هناك على مدى تسع سنوات، ثم التحق لاحقا بنادي اتحاد تواركة، حيث خاض أول مباراة له في صفوف المحترفين في يناير 2024. وبعد 11 مباراة سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة، انتقل صيف 2024 إلى الدوري البرتغالي لاكتساب خبرة أكبر مع فريق فاماليكاو.
وبعد فترة التأقلم، بدأ يحصد دقائق لعب مع صاحب المركز الثامن في الدوري البرتغالي، لكن التألق الحقيقي جاء في مونديال تحت 20 عاما في تشيلي، حيث برز اسمه بقوة.
وأكد المهاجم المغربي مكانته كلاعب مهاري بتسجيله خمسة أهداف في البطولة، بينها ثنائية في المباراة النهائية والتي منحت منتخب بلاده اللقب أمام الأرجنتين، وهو الأول في تاريخ المغرب.