story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

وهبي: لامكان للأسماء غير الجاهزة في المنتخب وزمن الحسم لم يحن بعد

ص ص

كشف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، عن فلسفة اختياراته للائحة أسود الأطلس، مؤكدا أن معيار الجاهزية البدنية والاستقرار في الأداء يظل المحدد الأول في توجيه الدعوات للاعبين، بعيدا عن الأسماء أو النجومية.

وفي رده على غياب حكيم زياش، خلال الندوة الصحافية التي عقدها يوم الخميس 19 مارس 2026 بالمعمورة، تجنب وهبي الخوض في تقييمات فردية مباشرة، مشددا على أن “كل لاعب يرغب في حمل قميص المنتخب، مطالب بأن يكون في أفضل حالاته البدنية وأن يقدم مستويات كبيرة بشكل مستمر”.

وأبرز وهبي، أن الطاقم التقني للمنتخب تابع ما يقرب من 60 لاعبا في الفترة الأخيرة، قبل الاستقرار على قائمة “الأكثر استقرارا من حيث الأداء”، مضيفا أن باب المنتخب يظل مفتوحا، خاصة وأن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ملامح لائحة كأس العالم 2026.

وأوضح الناخب الوطني أن اللائحة الحالية بنيت على أساس “التوازن والجاهزية”، معتبرا أنها تعكس في مجملها المستويات الفردية الراهنة للاعبين، دون إغفال عامل الانسجام داخل المجموعة.

وشدد وهبي على أن المعسكر الحالي يشكل محطة مهمة لاختبار عناصر جديدة ومنح الفرصة للاعبين شباب، مؤكدا ضرورة التحلي بالشجاعة لإشراكهم ومنحهم دقائق اللعب الكافية لإبراز مواهبهم الكروية، وذلك من أجل بناء مجموعة قادرة على الذهاب لكأس العالم الصيف المقبل.

وبخصوص استدعاء قائد الجيش الملكي محمد ربيع حريمات، أوضح وهبي أن اللاعب يمر بفترة مميزة مع الفربق العسكري، ويتميز بقدرته على اللعب تحت الضغط، وهو ما يتماشى مع متطلبات خط وسط المنتخب، وأضاف أن الطاقم التقني يبحث عن لاعبين حركيين، سريعين، ولا يترددون في طلب الكرة، معتبرا أن حريمات يتصف بذلك، ويستحق فرصته وعليه الآن تأكيد أحقيته بالاستمرار مع المنتخب لأطول فترة ممكنة.

وفي ما يتعلق بالخيارات الدفاعية بالمناداة على سفيان الكرواني وأنس صلاح الدين على الجهة اليسرى، وأشرف حكيمي وزركريا الواحدي على الجهة اليمنى، مع تواجد أيضا لنصير مزراوي، أشار وهبي إلى أن نصير مزراوي يمثل ورقة تكتيكية مهمة بفضل قدرته على اللعب في عدة مراكز، سواء كظهير على الجهتين أو كمدافع محوري، وهو ما يمنح المنتخب مرونة كبيرة في بناء الخط الخلفي وفق متطلبات كل مباراة.

وفي محور آخر، دافع وهبي عن استدعاء اللاعب عيسى ديوب، رغم اختياره السابق تمثيل فرنسا في الفئات السنية، موضحا أنه قام بجميع التحريات اللازمة واستمع للاعب صاحب 29 عاما بشكل مباشر، ووجده “صريحا وشفافا”.

وأضاف الناخب الوطني أن ديوب لم يبد أي رفض لفكرة اللعب للمغرب، بل عبر عن ارتباطه بثلاثة بلدان، بحكم تعدد جنسياته (السنغال بما أن والده سنغاليا والمغرب وفرنسا)، مشيرا إلى أنه لمس لديه رغبة في الانخراط في مشروع المنتخب.

وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن الأبواب تظل مفتوحة أمام كل من يثبت جدارته داخل الملعب، وأن المرحلة الحالية تقتضي التركيز على العمل وتطوير المجموعة، بعيدا عن الجدل، استعدادا للاستحقاقات الكبرى المقبلة.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة