وهبي: التحضير الدقيق ومواكبة اللاعبين مفتاح النجاح بعد الفوز على الباراغواي
أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، أن الطاقم التقني يولي أهمية كبيرة لتتبع جاهزية اللاعبين قبل نهائيات كأس العالم 2026 المقررة الصيف المقبل، وذلك عقب الفوز الودي على منتخب باراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف، مساء الثلاثاء 31 مارس 2026، بملعب “بوليرت ديليليس”، بمدينة لانس الفرنسية، في آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات البطولة العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك..
وقال وهبي، في تصريحات صحافية لقناة الرياضية المغربية، مباشرة بعد المباراة، “إن المرحلة الحالية تفرض علينا تحليل أداء اللاعبين بدقة ومتابعتهم عن قرب، من أجل ضمان جاهزيتهم الكاملة، مع الحرص على تدبير دقائق اللعب ومرافقة كل لاعب وفق احتياجاته البدنية”.
وأضاف الناخب الوطني أن “الهدف هو أن نكون قريبين جدا من اللاعبين في كل التفاصيل، سواء تعلق الأمر بمن يحتاج إلى عمل بدني إضافي أو فترات استرجاع، لأن التحضير الدقيق يظل مفتاح النجاح في مثل هذه الاستحقاقات”.
وتابع وهبي قائلا: “لا يزال أمامنا عمل كبير والوقت يبقى محدودا، لكننا نتوفر على طاقم تقني مميز، ونحن على أتم الاستعداد لرفع هذا التحدي”.
وفي تحليله لمجريات اللقاء، أوضح المدرب الوطني أنه “كان من الضروري التحلي بالصبر، مع تصحيح بعض التفاصيل المرتبطة بالتمركز، والعمل على خلق نوع من الفوضى الإيجابية في مناطق معينة، إلى جانب الرفع من إيقاع اللعب”.
وأشار إلى أن “الشوط الثاني أمام الباراغواي عرف تحسنا ملحوظا، حيث اشتغلنا على إدخال العمق في التحولات الهجومية وتسريع الخروج بالكرة، وهو ما مكننا من خلق مشاكل حقيقية للمنافس”.
وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن “التعديلات التي قمنا بها على مستوى التمركز، مع تشكيل مثلثات أكثر ديناميكية، هي أمور نحرص على ترسيخها عبر التحليل المستمر، وقد أعطت أكلها وساهمت بشكل مباشر في تحقيق هذا الانتصار”.
وفي السياق، دون المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أول انتصار له تحت قيادة مدربه الجديد محمد وهبي، بعدما تفوق على نظيره منتخب الباراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف، ضمن استعدادات “أسود الأطلس” لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة الصيف المقبل.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة