story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
جالية |

نهائي “الكان”.. سفارة المغرب بدكار تدعو الجالية إلى الالتزام بالاحترام والقيم الرياضية

ص ص

دعت سفارة المملكة المغربية بالعاصمة السنغالية دكار، المواطنين المغاربة المقيمين بالسنغال إلى متابعة نهائي كأس الأمم الإفريقية، المقرر مساء اليوم الأحد 18 يناير بالرباط، بروح الأخوة والاحترام والالتزام بالقيم الرياضية، مؤكدة أن المباراة، رغم أهميتها وتنافسيتها، تظل مناسبة لتجسيد عمق العلاقات التاريخية والاستثنائية التي تجمع المغرب والسنغال.

وأبرزت السفارة، في بلاغ لها، أن “هذا النهائي يتجاوز البعد الرياضي الظرفي، ليعكس علاقة أخوية راسخة بين البلدين، تُعد من النماذج المتميزة في القارة الإفريقية، مؤسسة على تاريخ مشترك، وتضامن دائم، وروابط روحية حية، إلى جانب رؤية موحدة لمستقبل إفريقيا”.

وأشار البلاغ إلى أن الأيام الماضية شهدت، في مدن مغربية عدة من بينها الرباط وطنجة والدار البيضاء ومراكش وأكادير، “صوراً راقية من التعايش والاحترام المتبادل بين الجماهير المغربية والسنغالية، في مشهد أكد أن الرياضة، حين تُمارس في إطار القيم، تقرّب بين الشعوب ولا تزرع الفرقة بينها”.

وأكدت السفارة أن العلاقات المغربية-السنغالية، التي تعود جذورها إلى ما قبل الاستقلال، تعززت عبر عقود من الثقة السياسية النادرة، وأعمال مشتركة قوية، وتعاون متعدد الأبعاد، وهي اليوم مرشحة لمزيد من التطور، في أفق خطوات ثنائية مهمة مرتقبة بعد هذا الاستحقاق القاري.

كما عبّرت السفارة عن تقديرها لما أبدته السلطات الدبلوماسية والرياضية في البلدين من رصانة وروح مسؤولية والتزام بمبادئ اللعب النظيف، وذلك بقيادة الملك محمد السادس، و الرئيس السنغالي بشيرو جوماي دياي فاي، بما يكرس علاقات هادئة واستراتيجية تتجاوز منطق مباراة أو نتيجة رياضية.

ودعت السفارة، في السياق ذاته، أفراد الجالية المغربية بالسنغال إلى احترام القوانين والأنظمة المعمول بها، وجعل الروح الأخوية والاحترام المتبادل موجها لسلوك الجميع، ضمانا لاستمرار الصداقة النموذجية بين الشعبين لما بعد هذا الحدث الرياضي.

وخلص البلاغ بالتنويه بهذه المناسبة التي تشكل فرصة لتعزيز العلاقات العميقة والمتعددة الأبعاد بين المغرب والسنغال، باعتبارهما دولتين إفريقيتين وازنتين، غنيتين بكفاءاتهما، وشبابهما، وطموحهما المشترك لبناء مستقبل قاري مشترك.